كتبت: فاطمة عزالدين
تتوالى صرخات إستغاثة كل يوم اتهامات بالإهمال، وقلة الخدمات الطبية، والإمكانيات العلاجية دماء بعض المرضى تفترش فوق بلاط المستشفى تجمعات داخلها وأمام البوابة.
الكمامات والمحاليل المستخدمة والحقن مُلقاه في بعض الأماكن داخل أروقة هذه المؤسسة الصحية، إهمال النظافة، والتعقيم المطلوب بإستمرار الذي يؤدي بالأرواح والتدهور وانتشار الأوبئة، دورات المياه تحتاج إلى صيانة وإصلاح، الأخطاء القاتلة تتكرر، تسريب وشقوق في مواسير الصرف الصحي.
آلام وصيحات من المرضى، أرواح تزهق، وأهمال متجسد على شماعة قلة ضمير البعض، مناظر تقشعر لها القلوب؛ حالات الحوادث تسد الطرقات لعدم وجود أسّرة كافية تنقل كل المرضى.
ردد بعض الأهالي: “الأهون جلب الخدمات الناقصة من خارج المستشفى لإن معايشنا صعبة ليس لدينا البديل والتوجه إلى الخاص”، كما عانوا بسبب هذا الوضع الغير آدمي التي تعيشه المستشفى.
وقالت شابه تدعى زينب محمد: “سوء معاملة وتكبر داخل المستشفى عند البعض والدكتور يقول لي كل يوم هنا أنتِ وأمكِ “.
ذكرت “زينب محمد” فتاة فاتنة بقرية النزل أن والدتها تعاني من مرض الضغط والسكر أضطر أن أتوجه إلى المستشفى لإعطائها المحلول والعلاج المطلوب لكن لا أجد رحمة من قبل بعض الموظفين داخل هذه المستشفى الإهمال يغطي كل مكان وسرير أمي مرمي عليه بعض الحقن المستعملة مضيفه أيضاً ظروفنا لا تسمح أن أذهب إلى الخاص لذلك أتحمل هذا الوضع المؤلم والتكبر والدكتور في صياح لي موجع يقول “أنتِ كل يوم هنا”.
وأشارت فاتن أحمد من قرية أب غلاب التي تبلغ من العمر 42 عاماً “دكتور واحد يتولى الكشف على كل المرضى، عدم وجود رعاية، والسراير أجزاء مرمية وراء المستشفى بجانب شباك صرف الدواء و مواسير الصرف الصحي المكسورة والمتسربة، وعند الإستغاثة بالمدير و الشكوى يقولوا لنا في عيادته..
قائلة: “أتمنى صوتي يوصل للمحافظ عشان يشوف أهمال المستشفى لنا”.
كما عقبت الموظفة مريهان محمد ممرضة داخل المستشفى: “الإمكانيات العلاجية ليست كافية ويُعتبر أكبر مركز في محافظة أسوان أدفو لذلك الضغط عليها كثير والبعض يعمل بالمتاح”.
وذكرت “لا يوجد قسم حروق” فعند توجه المريض إلينا نكتفي بإعطاء مرهم فقط.
حيث قالت أنا لا أنكر أن تعامل كل الموظفين داخل المستشفى حسن، أنا مضطرة استحمل الحالة لكن أسلوب المرافق لا.
حيث أرى ما يجب أن يثار والنظر بأهمية إليه هو نقص الخدمات الطبية والإمكانيات العلاجية داخل المؤسسات الصحية والعمل على إصلاح ما تآكل في المستشفى والاهتمام بالنظافة والتعقيم الدائم والحمامات لعدم تفشي الأمراض والأوبئة وتزويدها بصناديق القمامة في كل مكان والعمل على توفير بعض الأقسام الغير متاحة ووجود رعاية لمتابعة الأوضاع فترة بفترة.