الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

البعثة الأثرية المصرية الفرنسية: تكتشف حطام سفينة حربية تعود إلى العصر البطلمي وبقايا منطقة جنائزية إغريقية تعود لبداية القرن الرابع قبل الميلاد.

كتبت :دنيا رشاد امام

 

إكتشفت اليوم البعثة الأثرية المصرية الفرنسية التابعة للمعهد الأوروبي للآثار الغارقة (IEASM) والعاملة بمدينة هيراكليون الغارقة الموجودة بخليج أبي قير بمحافظة الإسكندرية حطام سفينة حربية تعود إلى العصر البطلمي وبقايا منطقة جنائزية إغريقية تعود لبداية القرن الرابع قبل الميلاد.

حيث قال مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن السفينة كان من المقرر لها أن ترسو في القناة التي كانت تتدفق على طول الوجة القبلي لمعبد آمون، ولكنها غرقت نتيجة إنهيار المعبد وسقوط كتل ضخمة عليها خلال القرن الثاني قبل الميلاد وذلك نتيجة وقوع زلزال مدمر حينها.
وقد ساهم سقوط تلك الكتل الحجرية في الحفاظ على السفينة أسفل القناة العميقة المليئة الآن بحطام المعبد.

ووفقًا لما أوضحه أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية أنه تم إكتشاف حطام تلك السفينة تحت مايقرب من 5 أمتار وذلك بإستخدام أجهزة الحفائر التحت مائية مثل أجهزة Sub-bottom profiler

بالإضافة إلى عثور البعثة على بقايا منطقة جنائزية إغريقية تعود لبداية القرن الرابع قبل الميلاد وذلك عند مدخل القناة الشمالي الشرقي للمدينة،.
وهذا يوضح وجود التجار اليونانيين الذين عاشوا في تلك المدينة، وتحكموا في مدخل مصر عند مصب الفرع الكانوبي لنهر النيل خلال العصر الفرعوني المتأخر.

والجدير بالذكر أن مدينة هيراكليون كانت على مدى قرون كثيرة سابقًا تعد أكبر ميناء في مصر على البحر المتوسط.
وذلك قبل تأسيس مدينة الإسكندرية بواسطة الإسكندر الأكبر عام 331 قبل الميلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.