كتبت: فاطمة إبراهيم.
أصدرت وزارة الصحة المصرية والسكان ومنظمة الصحة العالمية، أن اليوم هو اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، وذلك بشأن الإسهام الحيوي للمتبرعين بالدم للنظم الصحية الوطنية دون مقابل.
حيث أكدت أن عملية نقل الدم تساعد على إنقاذ ملايين الأرواح سنويًا، كما بإمكانها أن تطيل أعمار المرضى المصابين بحالات مرضية تهدّد حياتهم، وتقدم الدعم لإجراء العمليات الطبية والجراحية، لذلك تعتبر عملية نقل الدم من العمليات التي تشكل دورًا أساسيًا في إنقاذ أرواح الأمهات والأطفال في إطار رعايتهم وسلامتهم.
وأثبت أن المتبرعون بالدم واصلوا تبرعهم بالدم والبلازما للمرضى الذين يحتاجون إلى عمليات النقل، وذلك على الرغم من القيود المفروضة طوال جائحة فيروس كورونا المستجد، وتهدف هذه الحملة إلى الشكر والتقدير للمتبرعين المنظمين والملتزمين الذين يتبرعون بالدم بدون مقابل، وتشجيع الشباب على التبرع بالدم.
كما أن تبرعك بالدم يساهم في رعاية كلًا من:
_ المصابون باضطرابات الدم والهيموجلوبين الموروثة.
_ النساء المصابات بالنزيف المرتبط بالحمل والولادة.
_ الأطفال المصابون بفقر الدم الشديد.
_ المصابون في الحوادث الكبيرة.
_ مرضى العمليات الجراحية المتقدمة.