الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الكنيست يكتب نهاية حكم نتنياهو ويمنح الثقة للحكومة الجديدة

كتبت: نرمين رضا

منح البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أمس، الثقة لـ”حكومة التغيير” المعارضة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو .

حيث شهدت جلسة البرلمان الإسرائيلي “الكنيست”، حالة من الفوضى خلال تنصيب الحكومة الإسرائيلية الجديدة، برئاسة “نفتالي بينيت”.

كما ذكرت “القناة العبرية الـ13″، أن جلسة الكنيست اليوم كانت عاصفة، وشهدت حالة من الفوضى العارمة، نتيجة لمقاطعة بعض أعضاء الكنيست لخطاب “نفتالي بينيت”، واتهامه بـالكذب والاحتيال والوقاحة، و هذا أثناء القاء خطاب التنصيب .

ومن جانب آخر قد أعلنت صحيفة “هاآرتس العبرية” أن خطاب بينيت شهد حالة من الفوضى وقطعت كلمته، أكثر من مرة ربما زادت عن 10 مرات، وهي المقاطعة التي طالت “بينيت” من أعضاء كنيست يعودن إلى أحزاب معسكر رئيس الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايته “بنيامين نتنياهو”.

حيث أفادت “هيئة البث الإسرائيلية “كان” بأن “بينيت”، رئيس الوزراء المكلف قد اضطر لإيقاف خطابه في الكنيست لأكثر من 10 مرات في أعقاب موجة متتالية من الصراخ والشتائم من أحزاب مقربة من “نتنياهو”، ما دفع بالأمر إلى إخراج 10 أعضاء كنيست من قاعة البرلمان الإسرائيلي، نتيجة رفضهم التوقف عن الصراخ والشتائم.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف “نفتالي بينيت”، قد أكد في خطابه أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية . 

بينما أشار  بينيت في خطابه بالكنيست خلال التصويت على حكومة إسرائيلية جديدة في البلاد، والتي تنهي بدورها 12 عامًا كاملة من حكم “بنيامين نتنياهو”، على رفض بلاده لأي اتفاق نووي إيراني، واصفًا إياه بـ”الخطأ الكبير”.

فنقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن ” نفتالي بينيت” من قلب الكنيست الإسرائيلي، أن تجديد الاتفاق النووي مع إيران بمثابة الخطأ الكبير، بدعوى أن الاتفاق النووي سيسمح لإيران بالشرعية، التي يعتبرها بينيت بأنها واحدة من أكثر النظم عنفًا حول العالم، مهددًا بأن لإسرائيل حرية التصرف، دون الإشارة إلى شيء ما.

كما أكد نفتالي بينيت بأن حكومته الجديدة ستبدأ فصلًا جديدًا مع عرب إسرائيل، مشددًا على استمرار سياسة بلاده في دعم الاستيطان في كل مناطق البلاد، فضلًا عن زيادة قدرة الجيش الإسرائيلي الدفاعية والهجومية، بزعم أن التهديدات الأمنية لم تتوقف .

رئيس الحكومة الجديد نفتالي بينيت
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.