برشلونة في دوري أبطال أوروبا: تاريخ من العظمة وطموحات جديدة
يدخل نادي برشلونة موسم دوري أبطال أوروبا 2026/2027 الجديد بطموحلا يفهمه حق الفهم سوى عدد قليل من أندية القارة العجوز. فالكتالونيونيملكون واحدًا من أكثر السجلات إثارة للإعجاب في تاريخ البطولة: خمسةألقاب قارية، وسمعة بُنيت على كرة قدم هجومية ممتعة. غير أن حلم اللقبالأوروبي لا يزال بعيد المنال منذ آخر تتويج للفريق عام 2015.
وقد بدأ نادي برشلونة موسمه بشكل واعد، حيث حقق فوزاً كاسحاً علىفينورد بخمسة أهداف مقابل هدف في مباراته الافتتاحية، مظهرًا تفوقهالفني وانسيابية لعبه الجماعي وثقته العالية. وقد يكون الوقت مبكرًا علىإطلاق تصريحات كبرى، لكنها بادرة مشجعة قبيل موسم طويل.
تابعوا الموسم برفقة 1xBet، الشريك الرسمي لنادي برشلونة، الذي يبقى فيقلب أبرز لحظات الكرة الأوروبية.
مكانة في التاريخ
جاء أول تتويج لبرشلونة بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1992، حين رفع فريقيوهان كرويف الكأس في ملعب ويمبلي، عقب ركلة رونالد كومان الشهيرةأمام سامبدوريا.
كانت تلك اللحظة بداية إحدى أهم الحقب في تاريخ النادي. وبعد أربعةعشر عامًا، عاد برشلونة ليتوج باللقب مجددًا، وهذه المرة بقيادة فرانك ريكاردمع وجود رونالدينيو في طليعة الفريق. أما النجاح اللاحق للبارسا فجاء فيعهد بيب غوارديولا، بقيادة الأرجنتيني الأسطورة إلى جانب تشافيوإنييستا. وكان لويس إنريكي آخر مدرب يقود الكتالونيين إلى اللقب بفضلثلاثيه الهجومي الأسطوري MSN.
عاصرت تلك المواسم واحدًا من أعظم الأجيال التي عرفتها كرة القدم علىالإطلاق، حيث أرسى برشلونة معيارًا رفيعًا وحوّل النهائيات إلى عروضاستثنائية.
المسيرة منذ 2015
منذ آخر تتويج له، واجه العملاق الكتالوني مرحلة انتقالية صعبة اتسمتبتغيير جوهري وإعادة بناء للتشكيلة وعدة إخفاقات مؤلمة في المراحلالحاسمة،ومنها ما كان أمام روما عام 2018 وليفربول عام 2019.
ظل برشلونة حاضرًا بانتظام بين نخبة الأندية الأوروبية، لكنه واجه صعوبةفي مضاهاة نجاحات العقد السابق. وكان موسم 2024/2025 خطوة مهمةإلى الأمام تحت قيادة هانزي فليك، إذ اقترب الفريق كثيرًا من بلوغ النهائي. وفي مواجهة نصف نهائي درامية غنية بالأهداف، تفوق إنتر في نهايةالمطاف بنتيجة 7-6 في مجموع المباراتين.
جيل طموح جديد
يدخل برشلونة الموسم الجديد بتشكيلة أكثر نضجًا وتوازنًا مقارنة بما كانتعليه قبل سنوات قليلة، حيث تجمع التشكيلة بين لاعبين يملكون خبرة فيكبرى المباريات الأوروبية ومواهب محلية خرّجتها أكاديمية لا ماسياالأسطورية.
يظل رافينيا شخصية محورية في الهجوم وركيزة مهمة في منظومة الفريق. أما رودري، الذي انضم إلى النادي هذا الصيف بصفته أفضل لاعب فيكأس العالم، فيضيف خبرة قيّمة إلى صفوف الفريق. ويؤكد التعاقد معأنتوني غوردون مقابل ملايين اليوروهات حجم طموحات فليك.
يتيح المزيج من المواهب لبرشلونة خوض مشوار دوري أبطال أوروبا الجديددون الاعتماد على نجم واحد بعينه. فالفلسفة التقليدية للفريق تقوم على بنيةجماعية قوية، واللعب الجماعي المتناغم وكذلك خريجي الأكاديمية، أكثر مناعتمادها على لاعب بمفرده.
فصل لم يُكتب بعد
بالنسبة لبرشلونة، دائماً ما يأتي السعي نحو المجد الأوروبي مصحوباً بتوقعات ضخمة، وهذا جزء لا يتجزأ من مكانة النادي وعراقة تاريخه. يمنحموسم 2026/2027 هذا الجيل فرصة جديدة لتحقيق ما لم يحققه الفريق منذعام 2015 وهو استعادة لقب بطل أوروبا.
فهل يستطيع فريق برشلونة الحالي إضافة فصل انتصار جديد إلى تاريخه؟ شيء واحد مؤكد: الفريق مستعد لخوض المعركة، وهذا يمنح الجماهير سببًاللإيمان بأن التوق لدوري أبطال أوروبا قد يتوج أخيرًا.
