طبول الحرب تقرع
كتب:مروان شومان
في تطور دراماتيكي للأحداث في الشرق الأوسط، دخلت المنطقة نفقاً مظلماً جديداً من التصعيد العسكري والسياسي بين الولايات المتحدة وإيران. تأتي هذه التطورات المتلاحقة اليوم، الجمعة 3 أبريل 2026، عقب هجوم غامض استهدف جسراً حيوياً قرب العاصمة طهران، ما دفع الإدارة الأمريكية لمراجعة استراتيجيتها القتالية وتوجيه تهديدات غير مسبوقة. يراقب العالم بأسره، وبقلق بالغ، مآلات هذا الصراع الذي يهدد بحرب مسيرات شاملة قد لا تتوقف عند حدود البلدين، بل تمتد لتشمل ممرات الطاقة العالمية وتهز استقرار الاقتصاد الدولي المترنح أصلاً.

طبول الحرب تقرع
الدخان المتصاعد من الشرق الأوسط بدأ يخنق عواصم عالمية بعيدة عن ساحة الصراع المباشر؛ فقد صدرت تحذيرات جدية من مؤسسات طيران أوروبية من احتمال “شلل” وشيك قد يصيب قطاع النقل الجوي القاري نتيجة النقص الحاد المتوقع في وقود الطائرات، والذي تعتمد أوروبا في جزء كبير منه على استيراده من المنطقة الملتهبة.
وفي الأسواق المالية، سجلت أسعار النفط العالمية قفزة جنونية فور صدور التهديدات الأمريكية، حيث تجاوز سعر برميل خام برنت حاجزاً نفسياً هاماً، وسط مخاوف حقيقية من انقطاع الإمدادات وتصاعد حدة التضخم العالمي، مما يضع الاقتصاد الدولي أمام اختبار هو الأصعب منذ عقود.وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية الموازية، كشفت مصادر في أروقة الأمم المتحدة عن مساعٍ تقودها قوى إقليمية ودولية كبرى لفتح قنوات اتصال خلفية تهدف إلى احتواء الموقف.https://gee-eg.com/235501