صوت الشباب يرتفع دعمًا لفلسطين!
كتبت || نور الهواري
في مشهد يعكس عمق الروابط بين الشعبين المصري والفلسطيني، احتضنت مكتبة مصر العامة بالزاوية الحمراء 29 أكتوبر 2025 فعاليات مؤتمر بعنوان “إبراز دور مصر في دعم القضية الفلسطينية”، الذي نظمه كيان شباب إيد في إيد، وجاء الحدث ليؤكد مجددًا أن القضية الفلسطينية لا تغيب عن وجدان المصريين، وأنها تظل جزءًا أصيلًا من الأمن القومي المصري والعربي.
افتُتح المؤتمر بكلمة مسجلة للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي شدد فيها على أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، موجّهًا الشكر للمجتمع الدولي على جهوده في وقف إطلاق النار. كما أكد أن مصر ستبقى السند الدائم للشعب الفلسطيني، ماضية في جهود إعادة إعمار غزة وتقديم الدعم الإنساني المتواصل.
وشهدت الجلسات كلمات مؤثرة للشخصيات الفلسطينية الذي عبّروا عن امتنانهم لمواقف مصر الثابتة.
بدأت الكلمات بالأستاذ إبراهيم أبو النجا، محافظ غزة الأسبق، الذي أشاد بمواقف مصر قيادةً وشعبًا، مؤكدًا أن “مصر وفلسطين شعب واحد ومصير واحد”، وممتنًا لدور الشباب المصري في إبقاء القضية حيّة في قلوبهم.
>يليه الأستاذ محمود سويدان، رئيس الديوان الرئاسي الفلسطيني، الذي وصف مصر بأنها “الحصن العربي الأول”، مشيرًا إلى أن رفضها القاطع لتهجير سكان غزة كان رسالة قوة وصمود للعالم أجمع.
>ثم جاءت كلمة المهندسة أحلام عبد الملك، عضو نقابة المهندسين الفلسطينية وناشطة فلسطينية، التي تحدثت بعاطفة صادقة عن الدعم المصري للنساء والأطفال في غزة، مؤكدة أن العلاقات بين الشعبين تتجاوز السياسة لتصل إلى روابط إنسانية عميقة.
>كما تناول السفير الدكتور حيدر الجابوري، المفوض الدائم لدى الأمم المتحدة، الثوابت المصرية الداعمة لإقامة الدولة الفلسطينية وحق العودة، مؤكدًا رفض مصر لأي محاولات للمساس بحقوق الفلسطينيين.
واختُتمت الفعاليات بكلمة اللواء أركان حرب أشرف فوزي، الذي شدد على أن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة العربية بأسرها، وأن الأمن القومي المصري والعربي “خط أحمر لا يمكن تجاوزه”، مثنيًا على الجهود المصرية في فتح معبر رفح واستمرار مبادرات الإعمار.

صوت الشباب يرتفع دعمًا لفلسطين!
لم يكن المؤتمر مجرد كلمات، بل خرج بخطوات عملية تُترجم التضامن إلى فعل، من بينها إطلاق تبرع مبدئي بقيمة 30 ألف جنيه مصري لدعم حملات إنسانية شتوية لأهالي غزة، والدعوة لتفعيل دور الشباب المصري والعربي في دعم القضية سياسيًا وإعلاميًا وإنسانيًا.<br />وقام السفير الجابوري بإعلان عن تنظيم احتفال يجمع الأغاني المصرية والفلسطينية احتفاءً بوقف إطلاق النار.
بهذه الروح، أثبت شباب إيد في إيد أن دعم فلسطين ليس مجرد موقف، بل التزام إنساني وتاريخي، وأن مصر ستبقى دائمًا قلب العروبة النابض وسند أشقائها في كل محنة.
