كتبت: نرمين رضا
اتهمت إثيوبيا الولايات المتحدة، اليوم، بالتدخل في شؤونها بعد أعلان واشنطن فرض قيود على المساعدات الاقتصادية والأمنية لها بسبب أنباء عن انتهاكات حقوق الإنسان أثناء الصراع في منطقة تيجراي الواقعة في شمال البلاد.
وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أمس إن القيود تهدف إلى دفع الأطراف الضالعة في الصراع الذي اندلع في نوفمبر تشرين الثاني لتسويته.
كما لقى الآلاف مصيرهم في القتال الذي اندلع بين الحزب الحاكم السابق في تيجراي، وهو الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، وقوات الحكومة المركزية وقوات حليفة لها من إريتريا المجاورة.
ثم صرحت وزارة الخارجية الإثيوبية إنه إذا استمرت القيود الأمريكية “فسيضطر أديس أبابا إلى إعادة تقييم العلاقات مع الولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يكون له تبعات تتجاوز علاقاتنا الثنائية”.
الجدير بالذكر أن إثيوبيا تقدم قوات لحفظ السلام لبعثات الاتحاد الأفريقي في الدول المجاورة السودان وجنوب السودان والصومال، وهي أيضا شريك مخابراتي مهم للدول الغربية التي ترصد نشاط الإسلاميين المتشددين في القرن الأفريقي.