الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

إمساك المتهم بالإحتيال على المواطنين بالعلاج الروحانى

إمساك المتهم بالإحتيال على المواطنين

 

كتب/ أمين القطري

 

صرحت الداخلية بانها ” بقدرته على العلاج الروحانى ومزاولة أعمال السحر والدجل للنصب والاحتيال على المواطنين.

فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها لاسيما جرائم النصب والاحتيال بكافة أشكالها .. فقد أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام (عاطل) بالنصب والاحتيال على المواطنين من خلال مزاولة أعمال الدجل والسحر وإيهامهم بقدرته على العلاج الروحانى مقابل مبالغ مالية، والترويج لنشاطه الإجرامى عبر موقع التواصل الإجتماعى “فيس بوك”.

 

إمساك المتهم بالإحتيال على المواطنين

وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطه بدائرة قسم شرطة المنصورة ثان بمحافظة الدقهلية.. وبحوزته (الأدوات المستخدمة فى أعمال السحر والدجل – هاتف محمول “تبين إحتوائه على دلائل تؤكد نشاطه الإجرامى”)، فتم إتخاذ الإجراءات القانونية.

 

اقرأ المزيد:

 

من جانبه قال الدكتور عيسى زيدان، المدير التنفيذى لنقل وترميم الآثار بالمتحف المصرى الكبير، إن المتحف يتفرد بالعديد من الأمور، فالمتحف فى حد ذاته أمر متفرد ليس موجودًا بالعالم، ولكن بالفعل توجد أشياء سيراها الزوار لم يرها فى أى مكان فى العالم، منها المسلة المعلقة والتى تعود لعصر رمسيس الثانى، وأحضرناها من منطقة صان الحجر على عدة أجزاء، حيث تم معاينتها من قبل المهندس اللواء عاطف مفتاح المشرف العام على المتحف الكبير، ورأى أن فى أسفل بدن المسلة خرطوش للملك رمسيس الثانى، ومع إجراء النقاش مع الأثريين وأهل العلم بالمتحف، حيث اقترح اللواء عاطف بأن يظهر ذلك الخرطوش، وبالفعل ظل يصمم حتى يستطيع الزوار أن يشاهدوا الخرطوس الذى ظل فى باطن المسلة 3500 سنة، وخرج بتصميم علمى محكم حتى تصبح أول مسلة معلقة على مستوى العالم، فى بانوراما عرض مبهر للغاية.

 

وأضاف الدكتور عيسى زيدان، وتمت مناقشة آليات رفع المسلة، التى يبلغ وزنها 110 أطنان، فقال للمهندس اللواء عاطف مفتاح، إنه سيصمم قاعدة تزن 300 طن، بحيث تبقى على مدار العقود المقبلة معلقة فى مكانها، كما أحاط القعدة الرئيسية بخندق، بحيث لا تتأثر بعوامل خارجية مثل الزلازل حال حدوثها، حتى لا تصل الاهتزازات لجسم المسلة، مشيرًا إلى أن الدراسة لتصميم القعدة استغرق 6 أشهر، فالأمر لم يكن سهلًا وخصوصًا أنها أول مرة تنفذ على مستوى العالم، وتم تجميع وترميم المسلة لتصبح وحدة واحدة من خلال مرممى المتحف الكبير بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار، لتصبح المسلة مرفوعة على أربعة أعمدة محفورًا عليها اسم مصر بجميع لغات العالم ترحيبًا بالزائرين.

ومن جانبها قالت منة الله طاهر، منسق العلاقات الدولية بالمتحف الكبير: ، في تصريحات لـ “اليوم السابع”، ‎يعد هذا التصميم الأول من نوعه فى مصر والعالم، والذى صممه اللواء عاطف مفتاح المشرف العام على المتحف المصرى الكبير، ويتيح التصميم الجديد للزائر رؤية فريدة، فهو سيقف على لوح زجاجى تحت قدميه مستقرًا فوق قاعدة المسلة، ويعلو رأس الزائر جسم المسلة، فإذا ما رفع الزائر بصره إلى أعلى، رأى حينئذ الخرطوش النادر الذى يحمل اسم الملك رمسيس الثانى، والذى يظهر فى باطن بدن المسلة، وذلك بعد أن ظل محجوبًا مخفيًّا عن الأنظار لأكثر من 3500 سنة، حينئذ يأتى التواصل البصرى الوجدانى بين عين الزائر الواقف فى المسافة بين قاعدة المسلة على الأرض، وبدنها المرتفع فوق الرؤوس، وهو إحساس إنسانى فريد يحدث لأول مرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.