الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

عمليات مداهمة واسعة يشنها الاحتلال الاسرائيلي بمدينة طولكرم

مدينة طولكرم

كتبت : سحر عماد

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم بأربع عمليات تفجير داخل مخيم طولكرم، من بينها تفجير منزل يعود لعائلة أبو عمشة ،حيث امتدت النيران إلى مركبة محيطة ومنازل أخرى. ومن الملحوظ أن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف منازل عائلات الشبان المطاردين للضغط عليهم لتسليم أنفسهم. كما قامت قوات الاحتلال بمحاصرة منزل في عزبة الجراد جنوب شرق المدينة واعتقال عدد من الشبان.

وفي ظل استمرار الهجمات على مدينة طولكرم، استهدفت قوات الاحتلال مركبة قرب ضاحية إكتابا، مما أسفر عن استشهاد شابين على الأقل وحدوث دمار واسع. لم يكتفِ الاحتلال بذلك، بل استمر باستخدام جرافاته لتدمير ما تبقى من الشوارع والبنية التحتية في المدينة.

بالتزامن مع هذه الأحداث، أعلنت خدمات الطوارئ الفلسطينية عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل في ضربة جوية إسرائيلية استهدفت مدينة طوباس في الضفة الغربية. وصرح الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه انتشلت جثث القتلى الخمسة من موقع القصف ونقلتها إلى المستشفى. من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ الضربة، مشيراً إلى أنها استهدفت خلية مسلحة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، عن وقوع هجوم دهس بسيارة شرقي رام الله، أسفر عن إصابة إسرائيلي.

وخلال الأسبوعين الماضيين، نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة من العمليات في شمال الضفة الغربية، شملت مداهمات واسعة في مدن طوباس، جنين، وطولكرم، حيث وردت أنباء عن اشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية والمقاتلين الفلسطينيين. كما تعرضت الشوارع والبنية التحتية في هذه المدن لأضرار جسيمة نتيجة تجريف الطرق وتدمير البنى التحتية.

كما أفادت السلطات الصحية الفلسطينية، الثلاثاء، بمقتل رجل وامرأة خلال اقتحام إسرائيلي لمدينة طولكرم. وتزايدت أعمال العنف في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة، حيث تنفذ القوات الإسرائيلية حملات مداهمة شبه يومية، تعتقل خلالها الآلاف، وتتبادل إطلاق النار مع المسلحين الفلسطينيين.

وذكرت السلطات الصحية الفلسطينية أن أكثر من 680 فلسطينيًا قُتلوا في الضفة الغربية منذ الهجوم الذي قادته حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر العام الماضي. في المقابل، قُتل نحو 40 جنديًا ومدنيًا إسرائيليًا في هجمات فلسطينية أو اشتباكات مع المسلحين، وفقًا لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.