الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

تنظيم ندوة دينية بمناسبة المولد النبوي الشريف للنشء بواسطة شباب كفر الشيخ

تنظيم ندوة دينية

أعلنت إدارة تنمية النشء بمديرية الشباب والرياضة بكفر الشيخ، بقيام ندوة دينية بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوى بقاعة التعليم المدنى بالمديرية، بمشاركة 150 عضو من أعضاء مراكز الشباب، برعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة واللواء دكتور علاء عبدالمعطي محافظ كفر الشيخ .

وأكد الدكتور عزت محروس وكيل وزارة الشباب والرياضة بكفر الشيخ، أن تنمية النشء وتشكيل وعيه مسؤولية كبيرة تحتاج إلى الدراسة والإعتماد على المتخصصين لبناء جيل واع مثقف .

تنظيم ندوة دينية

ولفت أن ندوة اليوم جاءت احتفاءً بمولد سيدنا محمد رسول الله، تحمل صور من حياته وتحكى عن صفاته الكريمة بهدف تنمية الوعي الثقافي والديني والعلمي لدي النشء والتحلي بأخلاق الحبيب والاقتداء بسنته الشريفة .

أدار الندوة للاحتفال بمولد الهادى الشيخ محمود عبداللطيف، الشيخ محمد مصطفى الأئمة والخطباء بأوقاف كفر الشيخ، بإشراف مصطفى غريب وكيل المديرية للشباب، متابعة تنفيذ لبنى أبوالقاسم مدير إدارة تنمية النشء بالمديرية، من ترتيب فريق عمل إدارة تنمية النشء .

اقرأ أيضاً :

المولد النبوي أو مولد الرسول هو ذكرى سنوية في يوم مولد النبي محمد بن عبد الله في 12 ربيع الأول حسب أشهر الأقوال عند أهل السنّة أو 17 ربيع الأول حسب المنظور الشيعي. حيث يحتفل به المسلمون في كل عام في بعض الدول الإسلامية ليس باعتباره عيدًا أو عبادة بل فرحة بولادة نبيهم رسول الله محمد بن عبد الله. حيث تبدأ الاحتفالات الشعبية من بداية شهر ربيع الأول إلى نهايته، وذلك بإقامة مجالس ينشد فيها قصائد مدح النبي، وتكون فيها الدروس من سيرته، وذكر شمائله ويُقدّم فيها الطعام والحلوى، مثل حلاوة المولد .

يرجع المسلمون الذين يحتفلون بالمولد النبوي بداية الاهتمام بيوم مولد رسول الله إلى النبي محمد نفسه حين كان يصوم يوم الاثنين ويقول «هذا يوم وُلدت فيه»، وحسب أبو شامة، فإن عمر الملاء هو أوّل من اعتنى بشكل منظم بالاحتفال بالمولد. فيما يذكر الإمام السيوطي أن أول من احتفل بالمولد بشكل كبير ومنظم هو حاكم أربيل (في شمال العراق حاليًا) الملك المظفر أبو سعيد كوكبري بن زين الدين علي بن بكتكين، والذي وثقه علماء السنة بأقوالهم:

 

قال السيوطي وابن كثير: أنه أحد الملوك الأمجاد والكبراء الأجواد، وكان له آثار حسنة، وهو الذي عمر الجامع المظفري بسفح قاسيون.

قال ابن خلكان في ترجمة الحافظ أبي الخطاب ابن دحية: «كان من أعيان العلماء ومشاهير الفضلاء، قدم من المغرب فدخل الشام والعراق واجتاز بإربل سنة أربع وستمائة فوجد ملكها المعظم مظفر الدين بن زين الدين يعتني بالمولد النبوي فعمل له كتاب (التنوير في مولد البشير النذير)، وقرأه عليه بنفسه فأجازه بألف دينار».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.