الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

انقسام المؤسسة الأمنية والسياسية في اسرائيل يهدد حكم نتنياهو


انقسام المؤسسة الأمنية والسياسية

كتب/محمد محمود

 

أوضح الدكتور علي الأعور أستاذ حل النزاعات الدولية والإقليمية والخبير بالشأن الإسرائيلي أن اسرائيل تقترب من عودة أركان الدولة العميقة بما في ذلك الأجهزة الأمنية

 

 

وأفاد الأعور في تصريحاته لجريدة الجمهورية توادي أن الجديد في الوضع الحالي هو تحرك الأجهزة الأمنية ضد نتنياهو مضيفا رغم خروج مظاهرات ضخمة إلا أنها لم تؤثر على نتنياهو لكن عودة أركان الدولة العميقة مثل رئيس الشاباك ورئيس الموساد ووزير الدفاع ورئيس الأركان هرتسي هليفي إلى المشهد يعكس بداية تمرد عسكري داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ورفضها لقرارات نتنياهو

 

وأفاد الخبير بالشأن الإسرائيلي إلى أن رئيس الموساد ديفيد برنياع ورئيس الشاباك الحالي رونين بار طالبا بصفقة تبادل الأسرى بينما دعا يوآف غالنت إلى الانسحاب أما دانيال هاغاري الناطق الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي أعلن أن العملية العسكرية في قطاع غزة قد انتهت وحققت جميع أهدافها والتي كانت تهدف إلى القضاء على معظم قدرات حركة حماس

 

هدنة غزة والكيان الصهيوني
هدنة غزة والكيان الصهيوني

 

انقسام المؤسسة الأمنية والسياسية

 

وأكد الأعور أن هناك تطورات كبيرة في إسرائيل منها سيطرة بن غفير على جهاز الشرطة وتعيين ضباط جدد بالإضافة إلى التوجيهات الصادرة بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون والتي تشمل التعذيب والاعتقال والقتل والاغتصاب هذه التطورات دفعت الأجهزة الأمنية في إسرائيل إلى النظر بخطورة إلى الوضع الحالي

 

وأضاف أن الجنرال السابق في الجيش الإسرائيلي يتسحاق بريك طالب بالانسحاب من قطاع غزة معتبرًا أن الجيش الإسرائيلي غير مؤهل لخوض حروب على عدة جبهات منها الجبهة الشمالية وجبهة غزة وجبهة الحوثيين والضفة الغربية

 

وأفاد الأعور أن العثور على جثامين ستة أسرى إسرائيليين وإعادتهم في توابيت هز المجتمع الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية بشكل خاص وأكد أن هذا الحدث قد يكون نقطة تحول في المشهد السياسي حيث يمكن أن يؤدي إلى وقف العمليات العسكرية التي يقودها نتنياهو وربما خروجه من المشهد السياسي

 

وأوضح أن تحرك الأجهزة الأمنية بقيادة وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الشاباك ورئيس الموساد، يعكس بداية تمرد داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ورفضها لقرارات نتنياهو

 

وأفاد أن هذا الانقسام بين المؤسسة الأمنية والسياسية قد يؤدي إلى إزاحة نتنياهو من المشهد السياسي قريبًا خاصة إذا تكررت تجربة رفح وتم العثور على جثامين أسرى إسرائيليين مرة أخرى

 

وأكد الأعور أن نتنياهو قد يخرج من المشهد السياسي ليحل محله وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان هرتسي هليفي

 

من جهة أخرى تحدثت الدكتورة نهى بكر خبيرة الشأن الإسرائيلي وأستاذة العلوم السياسية إن الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي والنخبة الحاكمة بات واضحًا

 

وأكدت بكر لجريدة الجمهورية توادي أن العامل الرئيسي المؤثر هو دعم الولايات المتحدة الأمريكية لحكومة نتنياهو مشيرة إلى أن استمرار هذا الدعم يعني استمرار الحرب مما يجعل وقف إطلاق النار أو عقد هدنة أمرًا صعبًا في ظل غياب ضغط داخلي على نتنياهو

 

وأفادت أن المجتمع الإسرائيلي يعاني اقتصاديًا بسبب استمرار الحرب مما يزيد من عوامل الضغط الداخلي على نتنياهو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.