كتبت : ندى هشام
75 عامًا من الشراكة: سفارة كندا تحتفي بالشتات الفلبيني الكندي شهدت سفارة كندا لدى الفلبين مؤخرًا حفل استقبال فخم لتكريم الشتات الكندي الفلبيني، وذلك احتفالًا بمرور 75 عامًا من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
جمع هذا الحدث الباهر نخبة من الشركاء من الحكومة الفلبينية، والمنظمات الدولية، ووسائل الإعلام، وذلك للاحتفال بالروابط القوية والمتنامية بين الشعبين الكندي والفلبيني.

وأكد السفير ديفيد هارتمان في كلمته على الدور المحوري الذي لعبه الكنديون الفلبينيون في بناء المجتمع الكندي على مر العصور، بدءًا من وصول السيد بينسون فلوريس، أول مهاجر فلبيني موثق في كندا، وحتى يومنا هذا. وصف السفير الشتات الفلبيني بأنه مجتمع يجسد قيم العمل الجاد والمرونة والعطاء.
احتفى الحفل بـ #75 وجهًا – وهي مبادرة تسلط الضوء على 75 فردًا كنديًا فلبينيًا من خلفيات متنوعة، وتروي قصصهم الشخصية الملهمة التي تتجسد فيها الأمل والطموح والنجاح. وقدمت الأمسية شهادات مؤثرة من ستة من هؤلاء الأفراد، واستعرضت رحلاتهم إلى كندا.

“في ظل التحديات العالمية المتزايدة، فإن التعاون بين كندا والفلبين أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى. ومن المتوقع أن يشهد التعاون بين البلدين المزيد من التطور في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والسياحة، مما يعود بالفائدة على الشعبين.”
75 عامًا من الشراكة: كانت السيدة أميليتا أرميت، الفلبينية الكندية، محور الاحتفال، حيث تم تكريم مساهماتها البارزة على الصعيدين الشخصي والمهني. وكشف الحفل عن عمل فني أنشأه فريق عمل محلي، يضم صورة للسيدة أرميت، والذي لاقى إعجاب الحضور.
دعوة للانضمام: ندعوك للانضمام إلينا على صفحاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لمواصلة مشاركة هذه القصص الملهمة عن 75 كنديًا فلبينيًا، والاحتفال بالصداقة الدائمة بين كندا والفلبين.
“لقد غنى الشتات الفلبيني الكندي الحياة الثقافية في كندا بألوان زاهية. فمن خلال الموسيقى والرقص والطعام، ساهموا في بناء مجتمع أكثر تنوعًا وثراءً ثقافيًا. كما لعبوا دورًا هامًا في الحفاظ على التراث الفلبيني ونقله إلى الأجيال القادمة.”
“في ختام هذا الاحتفال، نجد أنفسنا ممتنين للإرث الغني الذي ورثناه عن الأجيال السابقة. وبدورنا، نتعهد بالعمل على تعزيز الروابط بين كندا والفلبين، وبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة. كما ندعوكم للانضمام إلينا في الاحتفال بالتنوع الثقافي، والعمل على بناء مجتمع أكثر شمولية وتسامحًا.”