الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الفلسطينيون يتجمعون على شواطئ غزة وسط تصاعد النزوح والمحادثات المتعثرة لوقف إطلاق النار

الفلسطينيون يتجمعون على شواطئ غزة

كتبت/ هدير عصام

نزح الفلسطينيون في قطاع غزة نتيجة الحرب، وتجمعوا على شاطئ البحر المتوسط، في الوقت الذي تواصل فيه القوات الإسرائيلية قتالها مع حركة حماس في وسط وجنوب القطاع. وقد أفاد مسؤولون في الصحة الفلسطينية بمقتل 17 شخصاً على الأقل في غارات جوية يوم الثلاثاء.

 

في الأيام الأخيرة، أصدرت إسرائيل عدداً غير مسبوق من أوامر الإخلاء في أنحاء غزة منذ بداية الحرب، مما أثار استياء الفلسطينيين ومؤسسات الإغاثة الدولية والأمم المتحدة بسبب تقليص المناطق الإنسانية وانعدام المناطق الآمنة.

 

في القاهرة، تستمر المحادثات حول وقف إطلاق النار، دون أن تظهر علامات تقدم حقيقية في حل القضايا الجوهرية بين الطرفين، مثل السيطرة على الممرات الحيوية بعد انتهاء القتال.

 

وأشار سكان خان يونس ودير البلح، حيث يعيش معظم النازحين الآن، إلى أنهم اضطروا للإقامة في خيام مكتظة على الشاطئ.

 

 

وذكرت آية (30 عاماً) وهي نازحة من غزة: “لم يتبقَ لنا سوى السفن كملاذ أخير في حال طُلب منا النزوح مجدداً” وأضافت: “كل يوم يتحدثون عن وقف إطلاق النار، لكن الوعود تتلاشى مثل الغبار، بينما العائلات تفقد أرواحها يومياً”.

 

الفلسطينيون يتجمعون على شواطئ غزة

وأفادت التقارير بمقتل 9 فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مخيمي البريج والمغازي، و5 آخرين في خان يونس، و3 في رفح. ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين 40 ألفًا منذ بدء الحرب.

 

تشير منظمات الإغاثة إلى أن قطاع غزة المكتظ بالسكان قد تحول إلى ركام، مع نزوح الملايين ونقص حاد في الغذاء والدواء وأعلنت الأمم المتحدة أن عمليات الإغاثة توقفت بعد إصدار إسرائيل أوامر إخلاء جديدة، مما عرقل خطط المنظمة لحملة تطعيم ضد شلل الأطفال.

 

كما أكدت منظمة الصحة العالمية تسجيل أول حالة شلل لطفل يبلغ من العمر 10 أشهر بسبب فيروس شلل الأطفال من النوع الثاني في القطاع.

 

على الرغم من استمرار المفاوضات في القاهرة لإعادة 109 رهائن مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين، تبقى الخلافات عالقة. فإسرائيل تصر على بسط سيطرتها على محور فيلادلفيا لمنع تهريب الأسلحة، وتفتيش المنتقلين بين مناطق القطاع، مما يعطل التوصل إلى اتفاق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.