الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

راديو القاهرة اليوم وانطلاقته المثالية بحضور جانب من الفنانين والشخصيات الهامة

راديو القاهرة اليوم وانطلاقته

كتبت : كريستين صبري 

 

في ليلة هادئة عبرت نسمة باردة احدثت انتعاشة عظيمة فأتت في اذهانها استقاظة ركزت من خلالها اعيننا علي مهرجان راديو القاهرة اليوم فكانت انطلاقة متجانسة في الوانها

راديو القاهرة اليوم وانطلاقته

 

فكان منها *اللون الفني* من خلال فرقة المرح و عروضها لتشسد ذكري ٢٣ يوليو فكانت روح الوحدة الوطنية تهيم المكان و اكد ذلك كلمة سيادة اللواء محمد حسين لضرورة اتحاد جميع اشكال و الوان و ثقافات الشعب للوصول الي اعلي المراتب كسربالطيور و الاسماك للحماية و النجاح فحتي فس وجود خلل او اعاقة بالاصرار و العزيمة يمكننا النجاح و التميز

راديو القاهرة اليوم وانطلاقته

 

 

*اللون الامني* نسور الطيران ( كلية الدفاع الجوي ) و شركة حراسات خاصة فكانت الحماية النسائية لا تقل عن حماية قيادات المجتمع

 

اما عن *اللون الشعبي* متمثلا في المغني محمد الجزار و المغني تيتو الذين احيوا الحفل بجميل اغانيهم

اما عن *اللون التشكيلي* فكان يمثلهم فادي المشهور برسم صورة الرئيس عبد الفتاح السيسي تعبيرا عن شكره و تقديره لما يقدمه من دعم و احتواء لجميع اولاده بجميع اطيافهم و مواهبهم

اما عن *اللون الثقافي* فكان علي رأسهم د ماجد عبد العظيم استاذ و رئيس قسم الاقتصاد بمدينة الثقافة و الفنون الذي رأيه بأن المهرجان يشمل تنوع رهيب من الفنون ( رسم ، غناء ، تمثيل ، اذاعه ، ديكور …..) فعند اتحادهم يمكنهم تغيير الكون اما عن *اللون الكويتي* متمثلا في الناشطة فاطمة الزهراء و الصحفي علي ديستي فأناروا القاهرة بحضورهم فأظخروا اختمامهم بالمهرجان من خلال وجودهم بالرغم من انشغالهم فكان لوجودهم لون مختلف و هو دعمهم للوعي الثقافي المصرؤ لما يتفق مع الثقافة الكويتية اما عن *صوت المرأة* فكان يتمثل بالاذاعية امنية القاضي برؤيتها بأن ثمار راديو القاهرة اليوم سيأتي سريعا لما يشهده من تعاون و تنوع و اختلاف و تميز مدققا لما فيه من اصغر النقاط لأكبرها متفقا مع رأي دكتور ماجد و لواء اشرف في هذه النقاط المؤدية الي نجاح المهرجان من اول لحظة

 

 

 

اما *اللون التراثي* تمثل في ” تراث شو” فهم مجموعة من البنات احبوا عن يعضضوا المهرجان بزي الثراث الفرعوني ، البدوي ، المصري ، الهندي ……… لأحتواء الحضارة المصرية لجميع الحضارات و علي صعيد اخر احتواء راديو القاهرة اليوم لجميع انواع الشخصيات

 

 

يليه

محمد رمضان الفقراء فهو شاب في مقتبل عمره لديه موهبه انه بستطاعته ان يغير ملامح وجهه بالميكاج الي محمد رمضان

فكانت للموهبه صداها لسببين اولهم التشابة ثانيا بساطة الخامات و المعدات فبذلك اثبتت موهبته

 

 

و من بعده موهبة التقاط الصور فجميعنا نري الحديقة لكن بعضنا فقط من يري تناسق اشكالها و زهورها و ايضا فرشاتها فمن هنا يأتي المصور الكويتي

 

و كان كل ذلك علي عاطق ا داليا

عادل و كريم المصري رئيسي المهرجان فكان كل تفصيله مجهود خارق لتظهر بهذه الصورة المشرفة لتمثل مصر بكياناتها الجميلة و المتيزة و العاصمية امام الجميع

 

 

 

انتظروا بقيه التغطية لمزيد من التفاصيل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.