وقف إطلاق
كتب الخبر كريم وحيد
أكدت مصادر مصرية ذات مركز رفيع أن هناك تقدما في المباحثات للاتفاق على وقف إطلاق النار في قطاع غزة والتوافق على النقاط الرئيسية بين جميع الأطراف.
وأكدت المصادر أن الوفد الأميركي والإسرائيلي سوف يغادران خلال ساعات، وستتواصل المشاورات خلال الـ48 ساعة القادمة.
وذكرت أن وفدي قطر وحماس سيعودان إلى القاهرة خلال يومين للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن وقف إطلاق النار في غزة.
ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن مصادر محلية لوسائل الإعلام أفادت بوجود اتفاق مصري أميركي قطري على ضرورة التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية في قطاع غزة على الفور.
أشارت إلى جهود مصرية مكثفة لتوطيد التوافق وتحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وذكرت المصادر أن الوفد الأميركي والإسرائيلي سيرحلا في غضون ساعات مع استمرار المشاورات خلال اليومين القادمين.
ووفقًا للتقارير، قد غادر وفدي قطر وحماس القاهرة وسيعودون خلال يومين للتوافق على بنود الاتفاق النهائي بشأن وقف إطلاق النار في غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الشرق الأوسط نقلاً عن مصادر إعلامية محلية أن هناك اتفاقاً مصرياً أميركياً قطرياً على ضرورة التوصل إلى اتفاق لتحقيق هدنة إنسانية في قطاع غزة على الفور.
أشير إلى جهود مصرية كبيرة لتوحيد وجهات النظر من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
أفاد مسؤول إسرائيلي للقناة 13 أن الولايات المتحدة تقود جولة المفاوضات الحالية وتفرض “ضغوطا هائلة”. وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن واشنطن تضغط على جميع الأطراف بما في ذلك إسرائيل، وأشارت إلى أن هناك مزيد من المرونة في مفاوضات “الرهائن” من قبل جميع الأطراف.
ذكرت الهيئة، استنادًا إلى مسؤول كبير، أن الاحتجاجات تؤثر على ضغوط صفقة الرهائن، وأن إسرائيل تفقد أدوات ضغط ملحوظة، بينما تسعى حركة حماس للتوصل إلى اتفاق.
وفقًا لممثل الهيئة، أعلن مسؤول أمريكي أنهم على وشك التوصل إلى اتفاق أكثر من أي وقت مضى.
تنظم آلاف الإسرائيليين تظاهرة في القدس مساء الأحد للضغط على الحكومة للإفراج عن المحتجزين في غزة، بعد نصف عام من احتجازهم خلال هجوم حماس.
تجمع الناس أمام مبنى الكنيست، الذي كان مغلقا بمناسبة عيد الفصح اليهودي، وهتفوا بشعارات مثل “لن يهدأوا حتى تستقر الحياة” و”الجميع حرّ الآن! لا توجد صفقة الآن!”.
ذكر مسؤول إسرائيلي لقناة 13 أن الولايات المتحدة تقود جولة المفاوضات الحالية وتفرض ضغوطًا كبيرة على جميع الأطراف، وأوضحت الهيئة الإسرائيلية للبث أن واشنطن تضع ضغوطًا على جميع الأطراف بما في ذلك إسرائيل، مشيرة إلى أن جميع الأطراف تظهر مرونة أكبر في مفاوضات “الرهائن”.
أشارت الهيئة، بنقلها عن مسؤول رفيع المستوى، إلى أن الاحتجاجات تؤثر على الضغوط المفروضة حول صفقة الرهائن، وأن إسرائيل تفقد وسائل ضغط هامة، في حين تسعى حركة حماس إلى التوصل إلى اتفاق.
ووفقًا لتصريح مسؤول أمريكي نقلته الهيئة، أصبحنا أقرب إلى التوصل إلى صفقة من أي وقت مضى.
تمر بإسرائيل ضغوط داخلية وقام آلاف الإسرائيليين بالتظاهر، مساء الأحد في القدس، للمطالبة بإطلاق سراح المحتجزين في غزة بعد ستة أشهر من احتجازهم خلال هجوم حماس.
انتظم المحتجون أمام مبنى الكنيست، الذي تم إغلاقه بمناسبة عيد الفصح اليهودي، وهتفوا بشعارات مثل “الحياة وليست النعوش” و”الجميع أحرار الآن! الصفقة الآن!”.