فضل صلاة التهجد

كتب : محمد سلامة عبد السلام المغربي .
التهجد في الليل من أفضل العبادات، وهو أفضل الصلوات بعد الفرائض
وَعَنْ عبداللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ إلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُد، وَأَحَبَّ الصَّلَاةِ إلَى اللَّهِ صَلَاةُ دَاوُد، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا.
قول فضيلة الدكتور محمود عبد الله العكازي -أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر-:
إن صلاة التهجد تعتبر نافلة، وليست من الصلوات المفروضة، بل هي بالنسبة لنا سنة مندوبة عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وثبتت مشروعية صلاة النوافل عامة بفعل النبي ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ فقد روى مسلم في صحيحه عن ربيعة بن مالك الأسلمي ـ رضي الله عنه ـ قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سئل، فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، فقال: أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود).
وعدد ركعاتها من ركعتين إلى ثمانية، والأفضل أن تكون ثنائية؛ أي يصليها ركعتين ركعتين، يسلم على رأس كل ركعتين.
أقرأ أيضا :
الأذكار يضاعف أجرها هذا الشهر , ويكون الأمل في قبولها أقرب ويجب علي المسلم أن يصادقها في بقية السنة . ليكون من ذاكرين الله تعالي .
وذكر الله بعد الصلوات مشروع , وأيضا عند النوم , وعند الصباح والمساء , وفي سائر الاوقات .