شخصية مختلفة تشبه “شجرة الجميز “
كتبت : سندس عكاشة .
قامت جريدة الجمهورية توداي بعمل ندوة معرض الكتاب في مقر الجريدة , حيث قامت الجريدة من خلال الندوة بتشجيع الكاتبة مارينا قزمان من خلال فعاليات ندوة معرض القاهرة الدولي .

تهنئ جريدة الجمهورية توداي الكاتبة مارينا قزمان بمناسبة كتابها “جميز من خام الحب “.


الكاتبة مارينا عماد ,و لقبها مارينا قزمان ،هي كاتبة و مهندسة ديكور مسرح ، عمرها 29 عام ، كتبت مارينا كتاب مختلف و بشخصية مختلفة .
قالت الكاتبة مارينا ” الكتابة يعبر عن جميع مراحل عمرها ” .
و أضافت “أنها بدأت نقطة التحول في حياتها سنه 2011 , و لكن بدأت بكتابة الكتاب في عام 2018 ”
و أضافت أيضا “أن الكتاب مقسم إلي مشاهد و مقالات و شعر و نثر من أرض الواقع و ليست من وحي الخيال و إنها من عشاق اللغة العربية و تميل إلى المفردات النادرة الذي يستخدمها القليل من الشعراء و الكتاب ”
و أكد الكاتبة مارينا ” أن مفردات اللغة العربية تعبر عن الشعور بداخلها , و أن هذه المفردات نادرة و ثابتة و معبرة و قليل ما يلجأ أحد لإستخدامها لأنها هناك كلمات تعبر عن النضوج و الوعي و الرحلة ” و بالرغم أن هناك تشابه في مصطلحات اللغة العربية ألا أنها تفضل استخدامها .
شخصية مختلفة تشبه “شجرة الجميز”
و ذكرت ” أن الكتاب عبارة عن رحلة لها في التعامل مع مواقف حياتها المختلفة “.
و قالت ” أن حياتها مختلفة عن البشر و دائما تشعر بهذا الشعور و خاصة في ردود الأفعال ” و تعرضت للكثير من الإنتقادات في رحلة حياتها و لجأت لطبيب نفسي في عام 2018 حتى تكتشف طبيعتها و تبدا في فهمها .
و أكد ” أن ردود أفعالها كانت نابعة من داخلها و ليس عن قصد ”
كما أكد أيضا مارينا أن تجربتها مع الطبيب النفسي ساعدها كثيرا في فهم طبيعتها المختلفة , و أن هذه التجربة أفادت البيت بالكامل و أيضا بسبب دعم والدتها .
و حكت مارينا موقف لها مع طيب الطوارئ عندما قال لها “إنتي منديل ورق وسط ناس قماش”و ذكرت جملة كانت دائما تسمعها من أطباء الطوارئ ” دي حالة نفسية حد مضايقها ” و هذه الجملة من إحدى الصعائب التي واجهتها على مدار تعبها .
ذكرت مارينا سبب تسميتها لهذا الكتاب هو” إنها و الكتاب عبارة عن شجرة الجميز “و أن شجرة الجميز عبارة عن شجرة كبيرة و ضخمة و تعتبر من الأشجار القديمة و المعمرة التى عرفها البشرية ،و لا زالت بعض أشجار الجميز شامخة صامدة.
و قالت مارينا نبذة عن كتابها و ذكرت أن هناك جزء من فصل يسمى “سلام أسود” و سبب تسمية هذا الفصل هكذا هو كما قالت “إن مش كل الا بنوصله هو المريح ” و معناها حتى توصل لسلام تدفع ثمن قاسي .
كما ذكرت أيضا أن هناك فصل يسمى إنتصارات مؤلمه و هو عبارة عن تخطي إنتصار مؤلم في حياتنا ، و عند ذكرها لهذا الفصل ذكرت الكاتبة مارينا نصيحه وجهها لها طبيبها النفسي وهي “أن الألم حتمي و المعاناه إختيار” سيظل الألم مستمر حتى يأتي نهايته و سوف ينتهي وإن لم ينتهي فهو شئ حتمي و لكن اختيارك المعاناه هو أمر شخصي .
و أكد أيضا “أن الصعوبات لا تنتهي و إننا نعيش في دار شقاء و أن طريقنا في التعامل مع الصعوبات هي القادرة على إنتهاءها”
و اختارت أن لا تعيش بين “راحه اليأس و عذاب الأمل” هذه الجملة قالتها مارينا عند مرحلة ما أثرت بها أمام إحدى الصعوبات في حياتها.
“المحاط بأحبته أمن “هذه الجملة مبدئ من مبادئ حياة الكاتبة مارينا قزمان.
و شكرت الكاتبة مارينا مجتمع الكنيسة أنه فتح لها باب المشوره و سهل عليها الكثير في الذهاب إلى الطبيب النفسي.
و ذكرت أيضا “إنها مرحبة و حابه فكرة باب المشوره”
و أضافت “أنها موجودة في الأزهر ”
و وجهت نصيحه للشباب و قالت لهم “إن مفيش شئ ثابت في حياة الإنسان و الشئ الثابت هو التغير ”
كما ذكرت” أن طلب المساعدة شئ عظيم و لكن الأعظم منه هو طلب المساعدة من شخص و يكون قادر على مساعدتك أو تحقيقها و هذا شيئا أعظم ”
و شجعت الشباب على طلب المساعدة و عندما يشعرون بتعب نفسي يذهبون إلى طبيب نفسي .
أقر المزيد :