تعرف علي حياة الرعاة في أوغندا “نظرة خاطفة حول ما يفعلون”

كتب : محمد سلامة عبد السلام المغربي .
من أقدم الحرف التي يعرفها البشر , حرفة الرعي وكثيرا ما يتواجد الرعاة في البادية في الصحراء .
ومع مرور الوقت وضيق الرقعة الصحراويه عليهم , إنتقل جزءا منهم إلي اوغندا ليتعايشو بها .
ولكن واجهو صعوبة في بداية الأمر وكان ذلك في القرن الأفريقي , <شمال شرق أوغندا > .
و تترعرع الماشية في حشائش السافانا , ولكن لم يكن يتماشى ذلك مع قوانين الدولة .
حيث فردت الدولة مؤخرا حجزا صحيا نتيجة إنتشار مرض (الحمي القلعية) في منطقة “كرمودج” .
حيث تسبب ذلك المرض في القضاء علي الكثير من الحيوانات هناك .
ويستخدم الرعاة الماشية والأغنام في تلبية أحتياجاتهم , من بيعها وصرف ما يربحونه منها علي أبنائهم ومتطلباتهم الحياتية .
و تتحمل الماشية الحرارة العاليه وتتأقلم مع المناخ الجاف .
ويمكنها الصمود لأيام عديدة بدون طعام وبالقليل جدآ من الماء .
والمشهورون برعاية الماشية في المنطقة هناك قبيلة “المدالينا” وهي تمارس تلك المهنة من قرون عديدة.
أقرأ أيضا :
هيروشيما رحلة من الدمار إلي رسالة السلام .
في صيف عام(1945) شهدت هيروشيما في اليابان :
حادثا مأساويا غير مسبوق عندما قررت الولايات المتحدة إلقاء .قنبلة نووية علي هذه المدينة الهادئة و قبل الإنفجار في أواخر ,الحرب العالمية الثانية .
كان لهيروشيما مكانا هاما في الخطط العسكرية .