تأثير استمرار الحرب على قطاع غزة.
كتبت: أميرة الحديدي.
حذر صندوق النقد الدولي من استمرار الحرب على غزة، وتوقّع تأثيرات اقتصادية صادمة على القطاع.
وقال “إن حجم الأضرار في الضفة الغربية وغزة هائل، ويتوقع أن يواصل اقتصاد الضفة الغربية وغزة الانكماش إذا لم يتوقف القتال”.
وتابع، في مؤتمر صحفي، على موقع الصندوق، أن التوقعات تفترض استمرار الصراع في غزة “بكثافة عالية” خلال الربع الأول من 2024، متوقعًا أن يبلغ معدل النمو بالأردن 3% بعد تخفيضه بسبب تأثير الصراع في غزة.
وأشار إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الضفة الغربية وقطاع غزة تراجع بنحو 6% في 2023 إذ انخفض 9 نقاط منذ بدء حرب غزة.
تأثير استمرار الحرب على قطاع غزة.
وأصدر تقرير عن أثر الصراعات والتحديات الاقتصادية في المنطقة، اليوم الأربعاء، ذكر به إن تبعات التصعيد في غزة تسببت في “معاناة إنسانية هائلة” تسببت في زيادة الضغوط في المنطقة المليئة بالتحديات، خاصة في اقتصادات الدول المجاورة للصراع وما بعدها.
ولخص صندوق النقد في تقريره أبرز العوامل الرئيسة والتي تُعمق من حجم التأثيرات على النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا:
1.تأثير التصعيد في غزة على نمو اقتصادات المنطقة.
2.التخفيضات في إنتاج النفط (على الرغم من استمرار النمو القوي لنشاط القطاع غير النفطي وتأثيره الإيجابي في دعم النمو لدى الدول المصدرة للنفط).
3.الاستمرار في تطبيق السياسات الاقتصادية المتشددة والضرورية في العديد من الاقتصادات.
وخفض تقرير صندوق النقد الدولي نسبة النمو المتوقعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال العام الجاري بنصف نقطة مئوية إلى 2.9 بالمئة، وذلك بعد نسبة نمو متواضعة سجلها اقتصاد المنطقة في العام الماضي بلغت 2 بالمئة.
اقرأ أيضًا: استشهاد 120 صحفيّاً بغزة جراء الحرب الإسرائيلية.
استُشهد الصحفي إياد الرواغ مقدم البرامج في إذاعة صوت الأقصى مع عدد من أفراد عائلته، إثر استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمنزلهم في منطقة الحساينة بمخيم النصيرات في قطاع غزة.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم السبت، عن ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 120 شهيدًا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، عقب استشهاد المذيع ومقدم البرامج في إذاعة صوت الأقصى، إياد أحمد الرواغ.
كما اتهم المكتب الإعلامي في غزة الاحتلال بتعمد قتل الصحفيين بهدف تغييب الرواية الفلسطينية ومحاولة طمس الحقيقة وعرقلة إيصال الأخبار والمعلومات إلى الرأي العام الإقليمي والعالمي.
وفي وقت سابق، وصفت منظمة “مراسلون بلا حدود” الدولية قطاع غزة “بمقبرة الصحفيين”، حيث “تتعمد إسرائيل خنق عمل الصحفيين وقتلهم، وممارسة مختلف الطرق لإعاقتهم في الميدان، فضلاً عن التهجير والحصار ومنع الصحفيين الأجانب من الدخول إلى غزة وقطع الإنترنت ورسائل التهديدات التي تصلهم”.
ومنذ السابع من أكتوبر الماضي، يواصل العدوان الإسرائيلي الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بمساعدات عسكرية من الولايات المتحدة، ما أدى إلى ارتقاء 26 ألفًا و257 شهيدًا وإصابة 64 ألفًا و 797 جريحًا، في آخر إحصائية معلنة اليوم السبت، إلى جانب نزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب سلطات القطاع وهيئات ومنظمات أممية.