اجتماع “أمريكي إسرائيلي قطري” للوصول لصفقة تبادل أسرى جديدة بين إسرائيل وحماس ووقف شامل لإطلاق النار.
صفقة تبادل أسرى معقدة.
كتبت: أميرة الحديدي.
أعلنت وسائل إعلام عبرية عن اجتماع مدير المخابرات المركزية الأميركية وليام بيرنز، اليوم الإثنين، مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس جهاز «الموساد» الإسرائيلي دافيد بارنياع، في وارسو؛ للتوصل إلى صفقة جديدة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية، ووقف إطلاق النار.
وكشف موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي، أن الاجتماع المزمع في وارسو يُعقد بعد ثلاثة أيام من لقاء المسؤولين الثلاثة في عاصمة أوروبية أخرى، لمحاولة إعادة إطلاق المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، التي تتوسط فيها قطر.
وجاء ذلك نتيجة الضغوط الداخلية بعدما قامت أهالي الأسرى الصهاينة، بتنظيم وقفة قرب مقر وزارة الحرب الإسرائيلية، وقطعوا الطريق لـ241 ثانية، في إشارة لعدد المحتجزين في غزة.
وزاد حراك أهالي الأسرى الصهاينة، بعد مقتل 3 منهم على يد قوات إسرائيلية بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، يوم الجمعة.
صفقة تبادل أسرى معقدة.
من جانب آخر أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية المعروفة بحركة “حماس”، في تصريحات لنائب رئيسها في قطاع غزة خليل الحية، أنه “لا حديث عن صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل قبل انسحاب الأخيرة من قطاع غزة، ووقف شامل لإطلاق النار، وقبول شروط المقاومة”.
وقالت حماس في بيان لها: “تؤكد حركة حماس على موقفها بعدم فتح أي مفاوضات لتبادل الأسرى ما لم يتوقف العدوان على شعبنا نهائيًا، وقد أبلغت الحركة موقفها هذا لجميع الوسطاء”.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، “بأن الصفقة القادمة سوف تكون مصحوبة بهدنة طويلة المدى أو وقف دائم لإطلاق النار، وكذلك حلول جذرية للأزمة الإنسانية بقطاع غزة، مع عودة إسرائيل لمواضع تمركز خارج غزة، وتنفيذ شروط المقاومة فيما يخص قوائم الأسرى المفرج عنهم”.
جيش الإحتلال يشن غارات على جنوب لبنان.
وفي وقت سابق من اليوم، تعرضت الأطراف الشرقية لبلدة الناقورة ومنطقة الرويسات جنوب لبنان لقصف إسرائيلي، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
في المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض هدف جوي قادم من لبنان إلى إسرائيل.
اقرأ أيضًا: الاحتلال الإسرائيلي يلقي منشورات تحذير من التعاون مع حزب الله على مناطق في جنوب لبنان.
ألقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، منشورات تحذير على عدة مناطق في جنوب لبنان؛ تحذر فيها السكان من التعاون مع حزب الله.
وجاء في المنشورات بحسب صور تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي: “إلى سكان جنوب لبنان، نودّ أن نعلمكم بأنّ حزب الله (الإرهابي) يستغلّ الفرصة للتسلّل إلى بيوتكم وأراضيكم الطاهرة ومحيط عملكم ورزقكم، وذلك للعمل ضدّ دولة إسرائيل، وليستغلّ ممتلكاتكم لمخطّطاته الإرهابية”.
وأضافت: “عليكم وقف هذا الإرهاب من أجل سلامتكم، وذلك بتوخّي الحذر في المنطقة.. إنّ تستّر عناصر حزب الله في المناطق المدنية هو الخطر الحقيقي، وهذا ما يلحق بكم الضرر”.
وقال شاهد عيان، لوكالة فرانس برس، إنه سمع “في ساعة مبكرة من صباح الجمعة، دوي طائرة مسيرة في أجواء البلدة (كفرشوبا) تلقي منشورات سقطت بين المنازل في الأحياء”.
وأضاف أن “المسيّرة جاءت من الجهة الشرقية للبلدة حيث توجد مواقع عسكرية”.
من جهته، أكد رئيس بلدية (كفرشوبا) قاسم القادري سقوط هذه المنشورات على كفرشوبا والمناطق المجاورة دون مزيد من التفاصيل عن الجهة التي تقف ورائها.
وجاء إلقاء المنشورات بالتزامن مع قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدة قرى وبلدات في جنوب لبنان.
واستهدفت مدفعية الاحتلال والقذائف الفوسفورية بلدات: يارين، والمجيدية، والخيام، وكفر شوبا، والجبين، واللبونة، وطير حرفا، وسردا.
وقالت إسرائيل إن حزب الله ينفذ عمليات يومية بإطلاق الصواريخ والقذائف على أراضيها، وترد إسرائيل بقصف جوي ومدفعي واسع على جنوب لبنان، مستهدفة حزب الله.
ومنذ السابع من أكتوبر الماضي، تشهد جبهة الحدود اللبنانية الجنوبية تصعيدًا عسكريًا، حتى صار تبادل القصف شبه يومي فيها.
وبذلك تصل حصيلة الشهداء في جنوب لبنان إلى 129 شخصًا، بينهم 91 مقاتلاً في صفوف حزب الله و17 مدنيًّا بينهم ثلاثة صحفيين إضافة إلى عسكري في الجيش اللبناني، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس.