انسحاب الجيش الإسرائيلي من مخيم نور شمس.
كتبت: أميرة الحديدي.
انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مخيم نور شمس في طولكرم بالضفة الغربية، اليوم الأحد، بعد تنفيذه لعملية عسكرية أوقعت بها 5 شهداء عند اقتحام المخيم، و4 مصابين وصفت جروحهم بالخطيرة كما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية.
واستخدم جيش الاحتلال في عملية اقتحام المخيم، عددًا كبيرًا من الآليات العسكرية والجرافات التي شرعت بتدمير ممتلكات وتجريف شوارع وبنى تحتية، واقتحمت العديد من المنازل، واعتقلت عدد من المدنيين.
كما منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الدخول إلى المخيم لنقل المصابين، رغم التنسيق من خلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وفق ما ذكرت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
حصيلة الشهداء بالضفة الغربية.
وبحسب معطيات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 294 شهيدًا فلسطينيًا، فيما بلغت حصيلة الإصابات في نفس الفترة نحو أكثر 3430، إضافة لاعتقال أكثر من 4500 فلسطيني.
انسحاب الجيش الإسرائيلي من مخيم نور شمس.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت “كتائب شهداء الأقصى”، المحسوبة على حركة “فتح”، عن خوض عناصرها اشتباكات مسلحة مع القوة الإسرائيلية المقتحمة للمخيم.
وأضافت في بيان على قناتها بمنصة تيلغرام، أن عناصرها “تصدوا للقوات المقتحمة لمدينة طولكرم ومخيماتها من خلال عبوات الأمير1 وعبوات الجهاد”.
وقالت في بيان آخر: “نطمئنكم أن جنودكم ومقاتليكم في أحسن حال وعلى أهبة الاستعداد دائمًا ومعنوياتهم عالية جدا ويكبدون العدو خسائر كبيرة على كل محاور الاشتباك”.
وأوضحت الكتائب أن الاشتباكات جرت “على كافة المحاور في المدينة الصامدة ومخيماتها”.
تدمير أكثر من 100 آلية عسكرية إسرائيلية من قبل كتائب عز الدين القسام.
كتبت: أميرة الحديدي.
أعلنت كتائب عز الدين القسام، اليوم الجمعة، عن تدميرها لأكثر من 100 آلية عسكرية إسرائيلية، خلال الـ 5 أيام الأخيرة وإيقاع عشرات الجنود الإسرائيليين بين قتيل وجريح، من خلال بث كلمة صوتية للناطق العسكري باسم كتائب القسام (أبو عبيدة).
وقالت الكتائب: ” إن الاحتلال الصهيوني النازي ارتكب اليوم جريمة وحشية مُركّبة باستهدافه مدرسة فرحانة التي تؤوي نازحين من أبناء شعبنا الفلسطيني في مدينة خان يونس، ثم قيامه بعملية قصف ثانية متعمّدة لتستهدف الأطقم الصحفية التي وصلت للمدرسة لتغطية القصف الأول، فأوقعت منهم عددًا من الإصابات بمن فيهم مراسل قناة الجزيرة وائل الدحدوح، ومصور الجزيرة سامر أبو دقة”.
وكشفت الكتائب عن استهدافها لغرفة القيادة الميدانية للعدو في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة، بمنظومة الصواريخ رجوم قصيرة المدى وقذائف الهاون من العيار الثقيل، كما قصفت القدس المحتلة برشقة صاروخية ردًا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين.
كما نشرت مشاهد قالت إنها من استهداف مقاتليها لآليات وجنود الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس، وحصلت على عتادًا عسكريًا وبطاقات شخصية لجنود إسرائيليين بعد تدمير ناقلة جند إسرائيلية.
وأكد أبو عبيدة أن ما يعلن عنه جيش الاحتلال الإسرائيلي رسميًا من أعداد القتلى والإصابات غير حقيقي، وأن “ما نراه يتفكك هو جيش العدو لا كتائب القسام”.
ودعا أبو عبيدة “كل أحرار أمتنا ومقاتليها إلى تصعيد الفعل الميداني ضد العدو في كل جبهة”، مشيرًا إلى أن “الواجب الآن هو الانتفاض والثورة ومقاطعة الاحتلال بكل أشكال المقاومة”.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت قناة الجزيرة عن استشهاد المصور سامر أبو دقة، في ظل اشتداد قصف مدفعية الاحتلال على المدرسة ومحيطها، وانقطاع الاتصالات، وتركه ينزف لأكثر من 5 ساعات، وجرى نقل جثمانه إلى مستشفى ناصر الطبي.