الحوثيون يهددون إسرائيل.
هددتْ جماعة الحوثي اليمنية، بالانتقال إلى مرحلة جديدة من التصعيد ضد إسرائيل وصفتها بـ”الصعبة”، حال عدم إيقافها عمليتها العسكرية ضد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وصرح قائد لواء الدفاع الساحلي التابع لـ “الحوثيين” اللواء محمد القادري، حسب ما نقل عنه تلفزيون “المسيرة” الناطق باسم الجماعة: “عملية الاستهداف التي طالت سفينة (إم إس سي ألانيا) تمت غرب جزيرة حنيش ”محافظة الحديدة غرب اليمن”.
وأضاف القادري: “جميع السفن المرتبطة بإسرائيل والتي تم استهدافها لم تستجب للنداءات، وتعامُلنا معها يهدف لردعها عن المرور باتجاه المواني الإسرائيلية”.
الحوثيون يهددون إسرائيل.
تابع القيادي اليمني: “تعاملنا خلال العمليات الماضية كان بهدف الردع وليس الإغراق ولدينا أسلحة قادرة على الإغراق أيضًا، وإذا لم يستجب الصهاينة لوقف العدوان على غزة فستكن هناك مرحلة ثالثة ستكون صعبة على الصهاينة”.
وأكد القادري “الجاهزية لصد أي عدوان على اليمن”، مضيفًا: “لن تخيفنا التهديدات الأمريكية، ونرصد التحركات الأمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن”.
وأشار قائد لواء الدفاع الساحلي في”الحوثيين”، إلى أن الجماعة “لا تستهدف سوى السفن المرتبطة بإسرائيل أو تلك الذاهبة باتجاه موانيها”.
وجاءت تصريحات محمد القادري غداة إعلان جماعة الحوثي استهداف سفينتي حاويات في البحر الأحمر، قالت إنهما كانتا متجهتين إلى إسرائيل، بصاروخين “بعد رفض طاقميهما الاستجابة لنداءات القوات البحرية وكذلك الرسائل التحذيرية النارية”.
اقرأ أيضًا:
إصابة مراسل الجزيرة وائل الدحدوح والمصور سامر أبو دقة أثناء ممارسة عملهم، والاحتلال يمنع الإسعاف.
كتبت: أميرة الحديدي.
أعلنت قناة الجزيرة الإخبارية، اليوم الجمعة، عن إصابة الصحفي وائل الدحدوح والمصور سامر أبو دقة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، والذي استهدف قصف مدرسة حيفا التي تتبع وكالة أونروا وتؤوي عدد كبير من النازحين في خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأوضحت (الجزيرة) أن وائل الدحدوح أصيب في ذراعه وخاصرته ونقل إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس لتلقي العلاج اللازم، وأفادت مصادر طبية لوكالة “لأناضول”، التركية بأن إصابته “متوسطة”، وأن حالته الصحية “مستقرة”، بينما سامر أبو دقة فلا يزال محاصرًا داخل المدرسة ولا توجد معلومات عن حالته الصحية، بالإضافة إلى عدد آخر من الجرحى، حيث لم تتمكن مركبات الإسعاف من الوصول إلى المكان في ظل اشتداد قصف مدفعية الاحتلال على المدرسة ومحيطها، وانقطاع الاتصالات.
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إلى أن عدد من الطواقم الطبية أصيبوا أيضًا في القصف الإسرائيلي.
ومنذ السابع من أكتوبر الماضي، وصل عدد الصحفيين الذين استشهدوا إلى 89 صحفيًا وصحفية، واعتقل 8 صحافيين وأصيب العديد منهم، وسط تنديد من جمعيات الصحافة وحقوق الإنسان، التي تصف الوضع بأنه استهداف مباشر للصحفيين والمصورين بغية طمس الحقائق، ومنعهم من التغطية الإعلامية الفاضحة لجرائمهم.