الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

أقوي تعاون بين الثلاث بلدان يعمها ” القوة والصمود والاستقرار “

الرئيس السيسى والملك عبدالله والشيخ محمد بن زايد .

كتبت : سلمي خالد

احتفلت دول الأمارات العربية المتحدة ، يوم أمس بعيد الاتحاد ال 52 . اقيم الحفل بمدينة إكسبو دبي

وتم حضور عدد من الضيوف لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بخصوص تغير المناخ cop28.

وفي اثناء الاحتفال بعيد الاحتلال خطفت صورة الانظار التي كانت تشمل كلا من الرئيس عبد الفتاح السيسى والشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس

الإمارات، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثانى، الانها صورة ليست عادية بل صورة  تجمع فيها القادة الثلاثة وهذا يدل علي قوة التعاون بينهم والاتفاق واستقرار الاوضاع بينهم .

وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس في الاحتفال باليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة،

حيث تقدم بالتهنئة إلى شقيقه الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، متمنياً للإمارات وشعبها الشقيق كل التقدم والازدهار، وأعرب الرئيسان عن

الاعتزاز المتبادل بالعلاقات الأخوية الوطيدة بين مصر والإمارات، على مستوى القيادتين وعلى المستوى

الشعبي، كما تقدم الرئيس السيسى بالتهنئة على الاستضافة الناجحة للإمارات لقمة المناخ “كوب ٢٨”.

 

الرئيس السيسى والملك عبدالله والشيخ محمد بن زايد .

اقراء ايضا …حوار خاص مع صانع المحتوي السياسي والعسكري ” محمد خالد الروائي 

تحدثت جريدة الجمهورية توداي مع صانع المحتوي السياسي والعسكري ” محمد خالد الروائي ” في بعض الأمور السياسية التي تهم البلاد هذه الأيام وبعض المعلومات الشخصية .

 

“محمد خالد ”  صاحب الـ 23 عام خريج كلية تجارة إنجليزي جامعة الإسكندرية وكانت بدايات محمد وهو مازال يتعلم داخل اسوار الجامعات المصرية وكانت تجربته دون علم منه انه يتقن هذا الشئ وكان أكبر الداعمين له والديه هم من شجعوه وقاموا بمساعدته لإستكمال طريقه الذي بدأه .

 

كما أنه إهتم بكل تفاصيل المجال السياسي والعسكري لأنه يعلم جيداً أنه من المجالات الحساسه جداً كما أنه لا يتحدث عن أي معلومة إلا بالتأكد منها بشكل كامل .

 

أما في الجانب السياسي بدأنا حديثنا بالتحدث عن القضية الفلسطينية وكان السؤال المنتشر بين كل عربي داخل وخارج الوطن العربي لماذا إلي الأن لم يدخل غزة مساعدات عسكرية من أشقائها العرب حتي الأن و كان الإجابة ان مَن يحارب قوات الإحتلال ليس الجيش الفلسطيني بل هي قوات مقاومةداخل قطاع معزول وشبة مستقل ذاتياً , فمن هي الجهه الرسمية التي ستساعدها في التسليح فأي دولة ستدخل الحرب ضد قوات الإحتلال لن يقف في صفها أي دولة أخري وسيكون هناك ضغط كبير عليها من دول أخري تسمي بالدول العظمي فالدعم بشكل رسمي سيكون مستحيلاً .

 

الرئيس السيسى والملك عبدالله والشيخ محمد بن زايد .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.