مقتل رهينتين جديدتين
كتبت: الهام سلامه فتوح
حدد المحلل السياسي الاسرائيلي ” الخطوط الحمراء” التي لن تتنازل عنها تل أبيب مع
الفلسطينيين بشأن تبادل الأسرى.
وبمرور أكثر من أربعين يوماً علي نشوب المعارك بين الطرفي النزاع وعن سياسه تل أبيب في التعامل مع الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.
ويرجع غانور ذلك إلي أن هناك توصيات للجنه شكلت بعد الإفراج عن جلعاد شاليط جندي إسرائيلي تم الإفراج عنه في
صفقة تبادل أسري حددت أن أي أمر من هذا النوع يجب النظر إليه من منظور أمني شامل .
وهناك خطوط حمراء لن تتنازل عنها إسرائيل أثناء المفاوضات منها:
الافراج عن جميع المحتجزين في القطاع سواء كانوا رجال اونساء أو اطفال.
عدم استثناء من يحملون الصفه العسكريه الذين تم أسرهم خلال يوم7 اكتوبر من عمليه التبادل
يجب أن تتم الصفه الأولي بعدد كبير من الرهائن بشكل مبدئي لأثبات حسن النيه .
إلتزام حركه حماس ببنود الاتفاق الذي سيتم التوصل إليه بشكل كامل وألا تتراجع عنه
لن تفرج اسرائيل عن أي اسير فلسطيني ارتكب أعمالا أدت لقتل إسرائيليين
ضمان عدم وصول الوقود الذي سيدخل الي قطاع غزة ضمن الاتفاق الي يد حركه حماس.
تتهم إسرائيل حماس بإستخدام المستشفيات كملاذ لمقاتليها وإن الحركه أقامت مركز قيادتها الرئيسي داخل وتحت مستشفى الشفاء وهو ماتنفيه حماس .
ضمن الرهائن المحتجزين في غزه اجانب بعضهم تايلانديين المحتجز يين لديهاسيكون من بين المفرج عنهم إذا ن
جحت جهود الوساطة لأعلان هدنه في غزة.
إقرأ أيضاً:
بجهود مصريه إعاده تدفق الوقود لقطاع غزة
