هل منتجات جهينة مقاطعة
هل جهينه مقاطعه ؟.. انتشرت منذ أسابيع دعوات المقاطعة للشركات والمنتجات الإسرائيلية وتحديدا مع بدء العدوان الإسرائيلي الوحشي على الأشقاء في غزة في ٧ اكتوبر ٢٠٢٣، وذلك في محاولة لتقديم يد العون والمساعدة لفلسطين في حربها ضد الكيان المحتل، والضغط عليه للتراجع عن قصفه المستمر وغير الإنساني للمدنيين العزل الذين هربوا إلى المدارس والمستشفيات والمساجد في قطاع غزة.
ونجحت بالفعل حملات المقاطعة للمنتجات والشركات التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي، في إيصال الرسالة للعالم، برفض الهمجية والوحشية الإسرائيلية وتراجعت أسهم الشركات الإسرائيلية داخليا وخارجيا وأغلقت العديد من سلاسل المحلات والمطاعم الشهيرة، بعد أن تراجعت بشكل ملحوظ مبيعاتها.
وتزايدت في الساعات الاخيرة أسئلة المصريين حول منتج شركة جهينة وطرح العديد سؤالا.. هل جهينه مقاطعه وتدعم كيان الاحتلال ؟، وذلك من اجل ضمها لقائمة منتجات المقاطعة والبحث عن بديل لها.
وانطلاقا من حرص موقع الجمهورية توداي المصري على الرد على كل استفسارات القراء نرد خلال السطور التالية على هذا السؤال الذي حير ملايين المصريين، ونوضح لهم أصول الشركة وهل هي تدعم إسرائيل أم لا.
وبالبحث عن أصول منتجات شركة جهينة تبين أن شركة جهينة تأسست قي مصر عام 1983 على يد المهندس المصري صفوان ثابت حيث تعمل في مجال التعبئة والتغليف لمنتجاتها.
ووقعت الشركة اتفاقية مع شركة تترا باك العالمية المختصة في التعبئة والتغليف، وبذلك بتضح آن شركة جهينة ليس لها أي ارتباط مع الكيان الصهيوني ولا تدرج ضمن قائمة المنتجات المقاطعة بسبب دعمها للعدوان الإسرائيلي.
هل جهينه مقاطعه وتدعم إسرائيل وما موقفها من القضية الفلسطينية؟
وحرصت شركة جهينة على إظهار تضامنها مع القضية الفلسطينية من خلال إرسال شحنة مساعدات غذائية إلى سكان قطاع غزة بالتعاون مع بنك الطعام المصري وصندوق تحيا مصر.
وتعكس تلك الخطوة دعم الشركة للفلسطينيين الذين يعانون من التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة حريصة إلى تقديم المساعدة الإنسانية لتخفيف المعاناة التي يعيشونها بسقوط آلاف الضحايا من الشهداء والمصابين.