الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

أعلنت مستشفيات قطاع غزة والضفة الغربية عن ارتفاع عدد الشهداء والجرحى

مستشفيات قطاع غزة والضفة الغربية

كتب: محمد أحمد

ارتفاع مستمر لحصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة والضفة إلى 576 شهيدا، 2900 مصاب، حيث أعلنت مستشفيات قطاع غزة،  ارتفاع عدد شهداء العدوانالمتواصل لليوم الثالث على القطاع لـ560 شهيدا، وإصابة 2900 مواطنا بجروح مختلفة.

كما ارتفع عدد الشهداء إلى 16 شهيدا، في الضفة الغربية، وتواصل طائرات الاحتلال الإسرائيلي، شن المزيد من غاراتها الجوية على منازل في قطاع غزة لليوم الثالثعلى التوالي.

حيث قصفت تلك الطائرات المستشفى الدولي للعيون في منطقة تل الهوى، وعدة منازل في بلدات بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا ومنطقة الفالوجا شمال القطاع، مخلفةعشرات الشهداء والجرحى علاوة على تدمير العديد من المنازل وتسويتها بالأرض.

وأيضًا قصفت عدة شقق سكنية في برج الأندلس شمال حي النصر بغزة، وعدة منازل في الشجاعية والتفاح ومخيم الشاطىء، وحي الزيتون، وعدة منازل في مخيماتالبريج والنصيرات والمغازي، ومدينة دير البلح وسط القطاع.

كما شنت طائرات الاحتلال غارات جوية على عدة منازل في محافظتي خان يونس ورفح جنوب القطاع وسوتها بالأرض، واستهدفت زوارق الاحتلال الحربية طريق الرشيدعلى طول الطريق الساحلي غرب محافظات قطاع غزة.

اقرأ ايضا :

التاريخ الدموي للكيان الصهيوني ضد المدنين والأبرياء في فلسطين

التاريخ الدموي للكيان الصهيوني ضد المدنين والأبرياء في فلسطين

 

نريد من هذا التقرير نحيطكم علما بأن المذابح الدموية للكيان الصهيوني الإسرائيلي ,ضد المدنين والأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والعزل , لم تكن حادثة هذه الأيام بل هي سياسة يتبعها الكيان الصهيوني الإسرائيلي علي مر السنين, والتي وصلت الي سياسة عدوانية وإيبادة جماعية, لم ينجي او يرحم فيها رضيع ,نساء ,شيوخ ,شباب حتي الحيوان بل نالت من جميع تلك الأبرياء ولم تقل ابدا بل إستفحلت في عدوانها ,وسنعرض عليكم بعض تلك المذابح وهي :

مذبحة اللد :

شكلت الهدنة الأولى التي أُعلنت في فلسطين في 11  يونيو 1948 لمدة أربعة أسابيع فرصة للإسرائيليين لإستكمال مخططات احتلال المدن والقرى الفلسطينية وتهجير سكانها، وكانت مدينتا اللد والرملة الهدف القادم, فبين انتهاء الهدنة الأولى في 9  يوليو وبداية الثانية في 18يوليو، وقعت مذبحة اللد فأُضيفت إلى سلسلة المذابح التي حفلت بها حرب فلسطين, فوقعت المذبحة على مرحلتين: الأولى عند احتلال المدينة وقتل مايقرب من 426 شهيدًا، والثانية خلال عملية الطرد الجماعي والتي تعتبر من أكبر عمليات التطهير العرقي التي نفذها الإسرائيليون وتهجير سكانها التي بلغ عددهم 70الفًا وما وجدوه من مشقه كبيرة خلال رحلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.