الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

مؤتمر عين حورس “عقول بلا حدود” في نسخته الثالثة على التوالي

مؤتمر ” عقول بلا حدود ”

كتبت: هبة الشعرواي

 

أطلقت عين حورس للسلام “مؤتمر عقول يلا حدود ” تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتعاون مع الأكاديمية المصرية للتدريب وتطوير علوم الإنسان و بالتعاون مع الكيانات الشبابية الشريكة.

 

 

يوجد بشر لديها حب الأحلام ويوجد أيضًا من يحب أن يترك بصمة في المجتمع و اسمه يُحفر ولكن يوجد فرق بين من يستطيع الحلم وهو جالس في موضعه ومن يتحرك وتأخذه الهمة لمواصلة السعي لحلمه.

 

 

شباب مؤتمر "عقول بلا حدود"
شباب مؤتمر “عقول بلا حدود”

بدأت أولى محاضرات المؤتمر بمحاضرة “برمج عقلك صح تعيش حياة صح” مع المدرب وممارس البرمجة العصبية واستشاري هيئة البرامج التدريبية داخل مؤسسة عين حورس المدرب “ماهر احمد ماهر” والذي تحدث عن الفنجان الذي يوجد بداخله سر سيعطيه للحضور.

 

 

وتحدث عن عنوان المحاضرة والذي يتلخص في أن تعطي الأوامر الصحيحة لعقلك لكي تعيش الحياة بطريقة سليمة وضرب أمثلة للحياة الصح من وجهة نظر الناس والتي تتمثل في السيارة المرسيدس والاموال الكثيرة والقصر أو الفيلا.

 

 

وأشار: أن هذا ما تبرمج عليه العقل من ناحية الحياة الصحيحة و تحدث عن ملحوظة:

أن الحياة الصحيحه هي نتيجة لأفعال وكلمات وبرمجة صحيحة ليس إلا

 

 

و قام بعرض أسلوب من أساليب البرمجة بطريقة مباشرة وهو ” برمجة الأعصاب” عن طريق سؤال وجهه إلى الحضور.

 

 

وتحدث عن التعامل مع الهدف و كأنه حاله طارئة وتغذية العقل دائمًا بأوامر جاهزة لكي لا نتوقف عن استكمال مسيرة الأهداف الخاصة بنا.

 

 

وأضاف: بأنه يجب تعلم أساليب البرمجة والتقنيات لأنها من الأساليب التي تفيد العقل وتجعله سلاح حاد أمام حرب الأفكار التي يمر بها الإنسان.

 

 

و اختتم حديثه بالرسالة التي يريد توجيهها إلى الجميع وهي “برمج عقلك صح تعيش حياة صح”.

 

 

ثم كانت المحاضرة الثانية بعنوان “علاقات وهمية أم علاقات مستقرة” مع د. نرمين عبدالله، مدرب التنمية البشرية والتطوير الذاتي، والتي تحدثت فيها عن العلاقات الوهمية التي يقع الإنسان فيها ويظل يعاني من الحزن والألم، وعن الحدود الآمنة السلمية للعلاقات، وكيفية استغلال مشاعر شريك الحياة، وأهم عوامل اختيار شريك الحياة، وتقدير الذات

 

 

و أشارت إلي أن العلاقات خُلقت للراحه وليس للحروب والخلافات.

 

 

وتحدثت أيضاً عن التخلص من العلاقات الوهمية السامة.

 

 

وتحدثت من بعدها الدكتورة عبير طلعت بأن: جميعنا مبتليين جئنا هذه الدنيا ونحن نعلم أن الدنيا مشقات وقال تعالي” لقد خلقنا الإنسان في كبد”

 

 

الدكتورة عبير مع صحفيين الجمهورية توداي
الدكتورة عبير مع صحفيين الجمهورية توداي

و اشارت لصرخة عالم من العلماء المختصين بعلم النفس الذي ظل يدرس الاكتئاب لمدة عشر سنوات ومن ثم صرخ بأنه ” متفائل” وانه استكفي من الحديث عن الألم و الإضطرابات.

 

 

و اضافت: هناك مصطلحات كثيرة يجيب علينا الحديث عليها مثل الرفاهية النفسية، الهناء النفسي.

 

 

تحدثت عن كيفية التوجه الايجابي نحو الحياة وإذا كان لديك نية يجب أولاً تقدير الذات، الرضا عن الحياة ثانيًا، وأخيرًا التفاؤل.

 

 

وقالت عدة نصائح لكيفية الوصول إلى تقدير الذات

١. افعل كما فعل جحا المصري.

٢. توقف عن المقارنات.

٣. ابحث عن مكامن قواك فهي درعك الذي يحميك من عثرات الحياة.

 

 

وأشارت إلى الرضا عن الحياة بأنه لن يأتي إلا اذا امتلك الإنسان زمام ذاته و أن يتعامل مع الأزمات بالصمود النفسي ومنها:

١. اليقين، اليقين بالذات، وجود الله والنسق الديني، اليقين بوجود الآخرين.

٢. الدافعية، الدافعية الذاتية الداخلية الموجهه للإنسان للإيجاز في الحياة بنوع من تقرير الذات الذي يجعله يسير في اتجاه تحقيق ذاته.

٣. السلوك الموجه للهدف والذي لابد أن يمتلك الإنسان رؤية ( الصورة الذاتية المستقبلية التي يجب أن يرى الإنسان عليها نفسه ).

 

 

وأشارت  في حديثها (للأعراض) والتي  تندرج تحت متلازمة الإيجابية في الحياة وهي

١. اليقظة الذهنية.

٢. الأمل.

٣. الامتنان.

٤. الحب.

 

 

واختتمت ما قالته بالحديث عن التفاؤل عن طريق التصالح مع الماضي، والرضا بالحاضر، والثقة بالمستقبل

 

 

وأضافت:لكي يصبح لديك توجه إيجابي في الحياة رغم كل الضغوطات و المصاعب والآلام تأكد بأن:

– لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

– لا يسقط الله بلاءا لن تقدر عليه.

– عليك فقط بإلتقاط الإشارات التي يريد الله أن يرسلها إليك في كل وقت.

– لا توجد صدمة بلا تعافي ولا مشكلة بلا حل ولا شدة بلا فرج.

– تتمعن جيدًا في قصص الأنبياء.

 

الرجل الكوني الدكتور محمد هشام
الرجل الكوني الدكتور محمد هشام

و ضم الحفل أيضا العزيز علي القلب محمد هشام رئيس مجلس أمناء عين حورس والذي تحدث عن البارا سيكولوجي.

 

البارا سيكولوجي هو علم دراسة القدرات البشرية او الظواهر الخارقة .

 

 

و أشار إلى مباديء البارا سيكولوجي وبأن كل شخص منا لديه قدرات ومواهب إذا تشبع بها ستتغير حياته بشكل جذري مع حياة الآخرين.

 

 

وأضاف: التفكير لا يخيف ولكن الخوف الحقيقي هو الخوف من التفكير، المخيف أنك تخاف من أن تكتشف أو تستعلم.

 

 

و تحدث عن مصطلح البارا سيكولوجي؛ فالبارا ” ما وراء أو خلف “، سيكولوجي ” علم النفس ” ف البارا سيكولوجي بشكل عام هو ما وراء علم النفس.

 

و أشار لأواخر القرن الثامن عشر بأنه كان يمر علي أحد العلماء حالة يصعب عليه فيها التفسير من خلال علم النفس فبدأ في سؤال نفسه “لماذا لا يوجد سبب منطقي في علم النفس يفسر هذه الحالات؟ ” ومن هنا بدأ في اكتشاف دواخل الإنسان وبأن كل إنسان داخله قدرات خارجه عن علم النفس ولا يستطيع تفسيرها.

 

 

و نصح الشباب بأن يفكروا ويآمنوا بأحلامهم و قدراتهم وتحدث عن الإختلافات وخصوصا في ظواهر البارا سيكولوجي

 

 

وأشار :للعلماء وبأن كل هذه ظواهر تضيف للجميع ويتم التعايش معها.

 

عن طريق خطوتين؛ الأولى هي ” المراقبة ” والثانية هي ” القياس ” ومن ثم خطوة ثالثة وهي ناتج للخطوات الأولى وهي ” التوقع ” بعد حدوث النتيجة مرة فالثانية فالثالثة ونأخذ هذا للخطوة الرابعة وهي ” الرضا ”

 

 

وأشار للإنسان بأنه يمتلك أصل العلوم وإن آمن بنفسه يستطيع تغيير هذه العلوم، “نحن من نصنع هذا بالتغيير والتدقيق والإرادة”

 

 

وتحدث أيضًا عن قانون الجذب وكيفية جذب الأشياء السلبية و الإيجابية و رجح في حديثه بأن هذا ناتج من العقل اللاواعي.

 

 

و إذا أردنا التغيير سنقوم بالتغيير في المعتقد وليس السلوك.

 

اقرأ ايضا :

المؤتمر الإبداعي للكوتشنج بالأسكندرية “النسخة الثالثة “

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.