الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الكاتب الصحفي سانتينو قبريال في حوار خاص للجمهورية توداي

الكاتب الصحفي سانتينو قبريال

ضيفنا في هذا الحوار كاتب صحفي عرف بأسلوبه الشيق وكتاباته الرصينة ،إستطاع في فترة وجيزة ككاتب للرأي أن يشق طريقه في الصحافة ويخلق لنفسه أسلوبه الخاص ،جعلت له جماهيرية جارفة تعشق كتاباته وأسلوبة السردي المتفرد والمتميز من كتاب الأعمدة في جمهورية جنوب السودان ،إنه القانوني والكاتب الصحفي سانتينو قبريال ،إلتقينا به للحديث عن بداياته وووضع الصحافة في جنوب السودان ورؤيته المستقبلية في الصحافة،فإليكم خلاصة حوارنا معه:
حاوره كير مييك مجاك
*إستحل الأستاذ سانتينو الإجابات بإرسال شكره للمحاور وللأخوة في جريدة الجمهورية توداي والقائمين علي أمرها وكل الطاقم العامل ،ومن ثم قدم نفسه قائلا
إسمي سانتينو قبريال ميول نقور ،من مواليد العام ١٩٨٨ بمدينة أمدرمان بالسودان،متزوج وأب لثلاث أطفال وحاصل علي درجة البكلاريوس في القانون مرتبة الشرف من الدرجة الثانية في العام ٢٠١٤ من جامعة النيلين وحاصل علي رخصة مزاولة مهنة المحاماة منذ العام ٢٠١٧وحاليا اعمل محاميا وكاتب للرأي في عدد من صحف جنوب السودان الناطقة باللغة العربية ومقيم في مدينة جوبا
الكاتب الصحفي سانتينو قبريال
*وعن بداياته في عالم الكتابة الصحفية يواصل حديثه:لطالما إستهوتني الكتابة منذ بواكير إلتحاقي بالجامعة ،إلا أنني لم أعر إهتماما ،وكنت قارئا غير ملتزم وفي السنة قبل الأخيرة قبل التخرج بدأت محاولاتي الجادة في الكتابة ببعض المقالات القصيرة والمنشورات التي كنت قد داومت علي كتابتها عبر صفحتي علي الفيس بوك بين عامي ٢٠١٣و٢٠١٤،ومنذ ذلك الوقت أحسست بقدرتي علي المواصلة والذهاب بعيدا في عالم الكتابة بصورة عامة ،وبعد قدومي إلي أرض الوطن في أواخر العام ٢٠١٥،نشرت لي أول مقالة بصحيفة الوطن الغراء وعقبها العديد من المحطات الكتابية في القضايا السياسية والإجتماعية والقانونية التي تهم العوام من الشعبة،وتنوعت بين صحف الوطن ،الموقف،وسيتي ريفيو مؤخرا ،وإبان مكوثي بجمهورية مصر العربية طورت من قدراتي الكتابية أكثر من ذي قبل ونظرا لوفرة مصادر الكتب والبيئة المهيأة عوضا عن الرغبة في التعلم وهي عوامل ساهمت بصورة تلقائية في مضاعفة جهدي وتحسين مهاراتي في هذا المضمار وإلى الأن مازلت أتوق للمزيد للغوص أكثر في عوالم الكتابة
*أما بالنسبة له كقانوني يعمل بالمحاماة وإذاوكان هنالك رابط بين القانون والصحافة؟ يرد ضيفنا:
نعم بكل تأكيد ،المهنتان تحملان رسائل إنسانية سامية جوهرها رفعة المجتمعات ،فالقانون هو مرأة المجتمع ،كما تقوم الصحافة بعكس الحقائق الغائبة عن الناس وهنا يكمن بيت القصيد وإن إختلفت الطرق والوسائل ،لكن تلتقيان في الجوهر أو ماترمي إليها كل مهنة هي خدمة البلاد والعباد ،وفيما يختص بالشق الثاني ،أعتقد أن الخلفية القانونية قد تساعد وساعدتني في الكتابة عموما ،بيد أن حب الإنسان لمهنته هو المعيار أو المقياس الرئيسي للإبداع فيه من وجهة نظري المتواضعة
*بالإشارة إلي التحديات التي تواجه الصحافة في جمهورية السودان؟وماذا تحتاج حتي تقوم بدورها؟
يفتى الأستاذ بقوله:.
رغم مرور عقد وأكثر منذ إستقلال البلاد من السودان إلا أن مهنة أو صناعة الصحافة في جنوب السودان لاتزال مهملة بفعل فاعل ،اولا للظروف الجيو سياسية التي مرت بها البلاد في السنوات الأخيرة كالحربين التي دارت رحاها الأربعة سنين ،ثانيا بالإضافة إلى القيود المفروضة علي الحريات وعمل الصحفيين في ظروف بالغة التعقيد ،ولتقوم الصحافة بدورها لابد للدولة أن تلغي كل القوانين المقيدة للحريات الصحفية وإتاحة مساحة للحريات ودعم الصحف القومية وتدريب الصحفيين وإبتعاثهم لدورات تدريبية خارج القطر لكسب المزيد من الخبرات والإهتمام وبكليات الإعلام وبالكوادر الإعلامية ،وإنشاء وكالة أنباء قومية وتطوير التلفزيون القومي بإعتباره واجهتنا للعالم،وإنشاء المزيد من القنوات التلفزيونية الخاصة وجذب المستثمرين ورجال الأعمال الوطنيين للإستثمار في حقل الإعلام ،كل هذه الخطوات لو إتبعت سنشهد تطورا ملحوظا ستمكن الصحافة من تأدية رسالتها بأكمل وجه

الكاتب الصحفي سانتينو قبريال

*ويضيف ردا علي محور أمنياته كصحفي ؟والأهداف التي يسعي إلى تحقيقها:
مع كل التقدير والإحترام إلا ان هناك خلط دائما فأنا أعتبر نفسي كاتب رأي ،لكن دأب الناس علي مناداتي بالكاتب الصحفي ،ماإني لم أمارس الكتابة الصحفية بصورة راتبة وإن كنت قد تعمقت وأحببت عالم الصحافة وسبرت أغوارها ،مع دوام الإهتمام ،الأيام حبلى لربما سأكون كاتبا صحفيا محترفا وبذلك أجمع المهنتين المحاماة والصحافة ،كما أسلفت أتمني أن تهتم الدولة بالصحافة وتعمل علي تظليل العقبات التي تحول دون تطور المهنة في جنوب السودان
*في مساحة رسالته في ختام الحوار إسترسل ب:
أجدد شكري لك علي إتاحة الفرصة وأتمني لكم التوفيق دوما ،ورسالتي الأخيرة أوجهها للشباب من الجنسين ،عليكم بمدوامة القراءة وتطوير مقدراتكم الذاتية كما أتمني أن تستثمرو ا فترة إقامتكم بمصر في الإنخراط في العديد من البرامج والكورسات المفيدة في شتى الضروب كل حسب ورغبته وكذلك الإهتمام باللغة الإنجليزية ،وكونو سفراء حقيقيين لبلادكم وأعكسوا وجهها المشرق
وشكرا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.