الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

سيدة سورية لا تشعر بالامان في بلدها و تقرر الهجرة إلي تركيا

لا تشعر بالامان في بلدها

كتبت : سندس عكاشة

 

تقول تولين (و هو اسم مستعار) إنها أم لست اطفال و تركها زوجها  و سافر إلي  سوريا ,و هي 42 عاما,  كانت تعمل معلمة في سوريا, و الان تعمل طاهية في تركيا .

تحكي تولين عن معاناتها من الإبتزاز الجنسي و الاقتصادي , علي الرغم من إنها تكسب شهريا ستة آلاف ليرة تركية (220 دولارا) ,وهو ما يزيد قليلا على نصف الحد الأدنى للأجور، وهو 420 دولارا شهريا. و أن زوجها لم يسطع التكييف مع ظروف العمل القاسية و قرر العودة إلى سوريا  و تزوج من إمراه اخري غيرها و يعيش حياة منفصلة, و تركها مع اطفالها في تركيا .

لا تشعر بالامان في بلدها

و سعى رجال إلى التقرب من تولين وعرضوا عليها المساعدة أو العمل، ولكن بعد أن اكتشفوا أنها أم بمفردها بلا زوج، جعلوا يفاتحونها من منطلق ابتزازها هي وبناتها المراهقات مقابل الجنس.

وتقول: “إذا عدت إلى سوريا، سيعاني أطفالي خلال مراحل التعليم. ، لا بد أن أكافح هنا الجوع والمضايقات وكراهية الأجانب ,لكن لا أستطيع العودة”.

 

أقرا المزيد:

السياسة النقدية الفاشلة لـ«المركزي» تُفقر من تصلهم «حوالات» في سوريا

منذ السنوات الأولى للحرب، وفي ظل استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في عموم البلاد، شكّلت الحوالات المالية الخارجية من اللاجئين السوريين في دول الجوار والبلدان الغربية،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.