كتبت: مرفت عبد الحكيم
هناك مخاوف من إمكانية زيادة عدد الإصابات في أي لحظة، مع زيادة اللقاءات الأسرية والفعاليات في شهر مايو المسمى بـ “شهر العائلة”، بالإضافة إلى حالات الإصابة بسلالات كوفيد-19 المتحورة التي نشأت في الهند.
ومن بين الإصابات الجديدة، كانت هناك 637 إصابة عدوى محلية و17 إصابة وافدة من الخارج.
حيث تم تسجيل 427 حالة في العاصمة والمناطق المجاورة لها (159 حالة في إقليم كيونغ كي، و23 حالة في إنتشون)، لتصل نسبة الإصابات المسجلة في العاصمة والمناطق المجاورة لها إلى 33% من إجمالي الإصابات الجديدة.
وفي خارج هذه المناطق، تم تسجيل 27 حالة في كل من بوسان وأولسان، و24 حالة في إقليم كيونغ سانغ الشمالي، و23 حالة في دايغو، و21 حالة في إقليم تشونغ تشيونغ الشمالي، و16 حالة في كل من أقاليم كانغ وون وكيونغ سانغ الجنوبي وتشونغ تشيونغ الجنوبي، و10 حالات في كل من دايجون وإقليم جولا الجنوبي، و9 حالات في إقليم جولا الشمالي، و4 حالات في كوانغجو وجيجو، و3 حالات في سيجونغ.
وبذلك يصل العدد الإجمالي في هذه المناطق إلى 210 حالة (أي 33% من إجمالي الإصابات الجديدة).
كما تم اكتشاف حالات للإصابة من بين زوار المرافق المفتوحة للناس، مثل غرف الغناء والحانات ومتاجر بيع التجزئة، ومن خلال التجمعات بين أفراد الاسرة والمعارف.
وفي مطار إنتشون الدولي، تم تسجيل 8 حالات من الإصابة بسلالات كوفيد-19 المتحورة التي نشأت في الهند، ليبلغ إجمالي المصابين بهذا النوع في البلاد 15 حالة.
ومن بين الحالات الوافدة من الخارج، كانت هناك 3 حالات من الهند، وحالتان من كل من إندونيسيا وتركستان وزامبيا، وحالة واحدة من كل من الصين والفلبين وباكستان وروسيا وكازخستان واليابان والولايات المتحدة ومصر، وكان من بينهم 7 كورين و10 أجانب