بدايات ظهور الوشم
كتبت: مريم هاني.
استُخدم الوشم لأغراض تجميلية ودينية خاصة باليابانيين أو عقوبة للمجرمين، واستمرت ممارسة الوشم إلى أن وصل القرن 19 للميلاد، فقد انتشر بشكل واسع لدى الطبقة العليا في إنجلترا، كما ارتبط الوشم في أمريكا بالبحارة، وسائقي الدراجات النارية، والمساجين.
حيث كانت بدايات ظهور الوشم مارس الإنسان في العصر القديم وبتنوع الثقافات في العالم الوشم، حيثُ كانت بداية ظهوره كما تشير بعض الدراسات إلى المصريين بحوالي 4000 قبل الميلاد، وظهر بشكل واضح في اليابان بحوالي 500 سنة قبل الميلاد.
و يعرف الوشم في اللغة الإنجليزية ب (Tattoo) وهو علامة دائمة تصنع على الجلد باستخدام الحبر والإبر المخصصة، ويتم ذلك بترسيب الحبر في طبقة الأدمة من الجلد وتنتشر بشكل جروح وبعدما تنشف يقشر الجلد ويظهر تصميم التاتو بشكل واضح.
كما يعتبر الوشم على جسم الإنسان كنوع من التعديل الجسماني والزخرفة، بينما على الحيوان فهو أكثر شيوعاً ويكون لأغراض تحديد الهوية أو المالك لهذا الحيوان.
ولكن الوشم عادة سيئة انتشرت مؤخرا، ولا تناسب عاداتنا كمجتمع شرقي، فهو حرام شرعًا، حيث يقول سول الله صلى الله عليه وسلم ““لعن الله الواشمة والمستوشمة“ وهذا الأمر للنساء وللرجال .
فيما أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن «التَّاتُّو» مُحرَّم إلا في حالتين فقط، وهما أن يكون علاجًا لأحد الأمراض، مع وجود ضرورة مُلحّة للوشم ولم يجد المريض بديلًا مباحًا، وأن يكون على سطح الجلد الخارجي سواء بالحناء، أو بأقلام التحديد غير الدائمة، سهلة الإزالة .
اقرا ايضا : “على خطى الأجداد: الحفاظ على الهوية المصرية عبر الأجيال”