الحمار عندما تقارنه بالبشر تحتار ايهما حمار أو بشر .
كتبت: مريم هاني.
يذكر جلال الدين السيوطى فى كتابه “تاريخ الخلفاء” أنه لقب بالحمار، لأنه لا يجف له لبد فى محاربة الخارجين عليه، كان يصل السير بالسير، ويصبر على مكاره الحرب .
يبدو أن اسم المقال غريباً عليك، ولكن كل مخالق الله جميلة ولديها مميزات، وليس من العيب ان نتعلم منها.. نحن من جعلنا لقب “حمار” للتوبيخ والاستنكار، ولكن اليوم سننظر للجانب الآخر ونتعلم من هذا الحيوان.
والحمار ركن أساسي وفعّال مؤثر في بناء الحضارة البشرية وصناعة التأريخ، فالحمار يحمل أثقالنا ويساهم في الزراعة ورعاية الحيوانات الأخرى , ولديه القدرة على تعليم البشر الحكمة والصواب.
يمتلك الحمار صفات حميدة وأخلاق رشيدة وإرادة بقاء وصبر وتحمل وقدرة على التعلم والوفاء والهدوء والسكينة وإحترام صاحبه وخدمته والعناية به.
هل ستتعلم من الحمار؟!