الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

دور الامثال الشعبية ومعانيها في يومنا

دور الامثال الشعبية في يومنا 

كتبت: شهد أيمن سيد

 

نتعرض في حياتنا اليومية لكثير من الامثال الشعبية ك نوع من انواع وصف المواقف بأقل الجمل لتكون مجزية لنتعرف على بعض منها وتدل على ماذا؟

 

1_ مثل “بنت بارم ديلة”

إن هذا المثل يتم استخدامه حينما تشعر أن من أمامك يظهر نفسه أنه ابن ناس ذات مستوى عالي اجتماعيًا وهذا عكس الواقع، ولكن الصادم أن هذا المثل خطأ جملة وتفصيلًا فلا صحة لكلمة بارم ديله بل هي “بارون ديلون” وهو مهندس عظيم وكان لديه خبرة في مجال الاقتصاد كما أنه سافر إلى العديد من الدول ومن بينها مصر والتي أحبها بجنون لذلك أوصى بأن يُدفن فيها حينما يتوفى.

 

2_ مثل “كافية خيري شري”

يُعد هذا المثل مدعاة للضحك والتساؤل هذا في حال ما إذا أمهلنا عقلنا بعض الوقت للتفكير فكيف يمكننا أن نكفي خيرنا شرنا، وهذا المثل يقال حينما يكظم الإنسان غيظة من أمور مستفزة تحدث من حوله ولكن المثل الصحيح هو “كافية غيري شري”.

 

 

3_ مثل “كتر ألف خيرك”

نستخدم عبارة “كتر ألف خيرك” حينما يفعل أحد معنا معروفا ولا نجد سوى هذه الكلمات للتعبير عن قيمة ما قام به معنا، ولكن هذه العبارة هي الأخرى خاطئة حيث أن القول الصحيح لها “كتر ألف غيرك” أي أنه كما قام من أمامك بالخير معك فليكثر الله مِن مَن يشبهوه، وختامًا كلمة “يالهوي” والتي تُعد كلمة بعيدة كل البعد عن اللغة العربية حيث أن أصلها كلمة “يا إلهي” ولكن مع انتشار اللغة العامية تم نطقها بهذه الكيفية.

 

4_ مثل “ابعد عن الشر وغنيلة”

ويقال للدلالة على تجنب الشر وذلك بالحكمة وعدم التورط فيه وعدم الاقدام على اى فعل شر .

 

اقرأ ايضا :

“ما هي اصول الامثال الشعبية….؟”

“ما هي اصول الامثال الشعبية….؟”

 

علي رأي المثل”.. عندما تقال هذه العبارة ينتظر الشخص حتي يسمع المثل أو الحكمة التي ستقال لها، فالامثال الشعبية المنتشرة لها اصول وفيما يلي نستعرض بعض الأمثال وأصولها:
-اول هذه الامثال، حجا أولي بلحم طوره: يعود هذا المثل الي جحا عندما دعا جيرانه، ليطعمهم من لحم ثوره، وطلب منهم الجلوس في صفوف منتظمة، ثم مر عليهم يقول للشيخ: أنه لن يتمكن من هضم لحم الثور، وللمريض أن لحم الثور سيمرضه، واليمين أنه ليس بحاجة للحم، وللشاب أنه قوي ويمكنه الانتظار بعد توزيع اللحم علي الفقراء، وفي نهاية اليوم يطلب من المدعويين الانصراف، قائلا:”جحا أولي بلحم ثوره”.
-جه يكحلها عماها: ترجع قصته إلي أن قطآ وكلبا تربيا معا في قصر وحدثت صداقة بينهما، وكان الكلب معجبا بعيني القط فسأله ذات مرة عن سر جمالها، فقال القط: أن عينيه بها كحل، ولما سأله الكلب كيف لك هذا؟ قال القط لا اعرف، فغار الكلب وأحضر بعض الكحل، ووضعه علي إصبعه ليضعه في عينيه، لكن مخلبه فقع عينه بدلا من تكحيلها.
-بركة يا جامع اللي جات منك: يعود إلي رجل كان يفضل الصلاة في بيته هاجرا المسجد، وهو ما لاحظه الناس حوله، وعلي أساس ذلك بدءوا يلومونه علي مقاطعته لبيت الله وتابع:” ولما تكلف الذهاب الي المسجد فوجده مغلقا، وهذه البركة اشكر الله عليها، تبرئني من وصمة التقصير وتدفع عني الملام، وقد بلغت بها ما أطلب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.