كتبت : مارينا أسامة
صرّح چو بايدن أمس الخميس أنه يعتزم التحدث إلى الرئيس الصينى شى جينبيغ بشأن إسقاط سلاح الجو الأمريكى ، الذى أشارت إليه واشنطن بأنه منطاد تجسس صينى من قبل .
شدد بايدن أن الولايات المتحدة لا تريد حرباً باردة جديدة ، و قال “أنه لم يعتذر عن إسقاط هذا المنطاد” ، و أضاف “سنعمل دائماً على حماية مصالح الشعب الأمريكى و أمنه“
بينت وزارة الخارجية الصينية اليوم الجمعة فى إفادة صحفية لها ، بأن الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكنها التواصل معها، و ذكر أيضاً المتحدث الرسمى باسم الوزارة رداً على تصريحات بايدن ” إن الولايات المتحدة بحاجة إلى العمل مع بكين بشأن الواقعة و إعادة العلاقات إلى الإستقرار”

نتيجة هذه الواقعة ، أجرى الجيش الأمريكى تعديلاً لمعايير ضبط أجهزة الرادار لترصد الأجسام الصغيرة فى الحجم رصداً واضحاً .
و إتهمت الصين الولايات المتحدة بالمبالغة فى رد الفعل و قالت إن مناطيد أمريكية حلقت فوق أراضى الصين ، و تنفى ذلك إدارو بايدن .
و أكد الرئيس الأمريكى أن إدارته إستمرت فى التواصل مع الصين خلال حادثة المنطاد ، و شدد فى قوله ” إننا نسعى إلى المنافسة و ليس الصراع”
و أضاف ” تؤكد هذه الحادثة على أهمية الحفاظ على خطوط إتصال مفتوحة بين الدبلوماسيين و الخبراء العسكريين” .