المعجزة إلاهية. (رحلة الاسراء والمعراج)
كتبت:أميرة مصطفي
هي رحلة الإهية هدفها ولما لها من ازالة الحزن عن رسول الله -صل الله عليه وسلم- وفي تحديد عدد الصلوات الي بنصليها
الرسول -صلى الله عليه وسلم- لما وصل سن الخمسين، حصل له كرب شديد جدًا من فظائع كتير، أولهم إن دعوته اللي بقالها 10 سنين ومحاولاته المستمرة في سلك كل الطرق لهداية قومه ونقلهم من الشرك للإسلام، كان مقابلها الإساءة والاستهزاء والتعذيب.
وبعد ذلك وفاة عمه الي كان بيحمية مما ادي الي صعوبة ايامه
ويليها وفاة زوجته السيدة خديجة مؤنسه قلبه
مع كل دي كان رسولنا متماسك وكانت اشد ايامه صعوبه
السنة دي بالنسبة للرسول -صلى الله عليه وسلم- كانت سنة الحزن، لأن الحزن اشتد في قلبه، وكمان زود الضيق في قلبه قوم قريش اللي كانوا بيحاربوه من جميع الاتجاهات، فحس إنه حزين ومهموم، فقرر يبعد عن قوم قريش ويروح لقوم الطائف يدعوهم، فكان استقبالهم له أسوأ استقبال مر على النبي -صلى الله عليه وسلم-.
استهزأوا بيه وأذوه وهاجموه حتى إن الدماء سالت من قدميه، وفي الوقت الصعب دا، والأيام المرة اللي بتمر على الرسول -صلى الله عليه وسلم-، عوضه ربنا برحلة الإسراء والمعراج بسبب اللي لاقاه من أهل الأرض.
والإسراء هي الرحلة اللي مشيها النبي -صلى الله عليه وسلم- من المسجد الحرام بمكة المكرمة للمسجد الأقصى بالقدس الشريف.
والمعراج هي رحلته للسماء بعد رحلة الإسراء.
بدأت الأحداث لما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- نايم، فأتاه آتٍ، جيه شيء من السماء وغالبًا سيدنا (جبريل). شق قلبه وخرجه وملأه حكمة وإيمان، وبعدين جت دابة عظيمة اسمها البراق حملته هي والملَك (جبريل) علشان تبدأ الرحلة
الدابة كانت سريعة جدًا، ويُقال إن خطوتها كانت على منتهى البصر، فاتحركت بيهم لبيت المقدس، وقطعت المسافة من مكة للمقدس في ليلة واحدة.
دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- المسجد الأقصى، فلقى جميع الأنبياء مستنيينه، فأمهم بركعتين، وبعدين خرج، (سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) سورة الإسراء.
لما خرج الرسول -صلى الله عليه وسلم- سيدنا (جبريل) خيره بين كاسين واحد فيه خمر والتاني فيه لبن، فالنبي اختار اللبن، فقال له (جبريل) إنه اختار الفطرة.
وبدا الرحلة فتحركوت الي السماء الاولي، واستاذنوا الدخول فاذن لهم فشافوا سيدنا ادم عليه السلام وسلموا عليه ثم السماء الثانية استاذنوا فاذن لهم فشافوا سيدنا عيسي وسيدنا يحيي عليهما السلام وسلموا عليهم فردوا السماء مرحبين
فتحركوا السماء الثالثة،فستقبلهما سيدنا يوسف عليه السلام وفي السماء الرابعة سيدنا ادريس عليه السلام ودي كان دليل واضح لقبض روح سيدنا ادريس
من ثم السماء الخامسة فوجدوا سيدنا هارون عليه السلام فالقواء السلام عليه ثم تحركوا الي السماء السادسة فوجدوا سيدنا موسي عليه السلام فالقوا السلام عليه
اتحركوا للسماء السابعة واستأذنوا فقابلوا سيدنا (إبراهيم) -عليه السلام- ساند بضهره على بيت المعمور، ودا بيت بيدخله سبعين ألف ملَك كل يوم ومبيرجعوش ليه تاني.
بعد ما اكتمل المعراج في السماوات السبع، انتقل الرسول -صلى الله عليه وسلم- لسدرة المنتهى، وكانت غاية في الحسن والجمال، وسدرة المنتهى هي شجرة موجودة في نهاية السماء السابعة وموصلش لها غير الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ويُقال إن بينتهي عندها الخلائق. (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ (13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ (15)) سورة النجم.
وهناك أوحى الله -سبحانه وتعالى- للرسول -صلى الله عليه وسلم- إنه يبلغ العباد إن ربنا فرض عليهم خمسين صلاة في كل يوم وليلة، فنزل النبي -صلى الله عليه وسلم- لسيدنا (موسى) -عليه السلام-، فقال له سيدنا (موسى) “ارجع لربك يخفف عنك، فرجع الرسول -صلى الله عليه وسلم- يسأل ربنا إنه يخفف عنه، فنقص عنه عشرة ، ولما رجع لسيدنا (موسى) طلب منه يطلب تخفيف تاني لحذ موصل العدد الي خمسة صلاوات في اليوم
ودي
دليل عن رحمة ربنا ورسولنا الكريم بينا