لحم الضباع بيتاكل؟!
كتبت:أميرة مصطفي
يقال ان في فئه من البشر استحلوا اكل الضباع وعدم تحريمه لما جاء في عدم تحريمه في القران الكريم.
لكا ذكره الله عز وجل في الاية الحاسمة قال تعالي(وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ) سورة الأعراف.
والحيوانات الخبيثة اللي المقصودة في الآية هي اللي بتتغذى على الجيف، بمعني انها بتتغدي علي الحيوانات الميتة، زي الكلب والخنزير وغيرهم من الحيوانات.
فهل الضباع من الخبائث ام الطيبات؟ يجوز اكلها ام حرمتها الشريعة فختلفت الاراء في تحليلها وتحريما.
الشافعية والحنابلة قالوا ان اكل الضباع حلال بدليل ان الناس وقت رسول الله -صل الله عليه وسلم-كانوا يتم بيع الضباع للاكل في مكة بين الصفا والمروة وقال ايضا ابن ابي عمر جابر ان الضبع صيد وان اكله حلال واكد عليه كلام رسول الله
أما الحنابلة استندوا في تحليلهم لأكل لحم الضباع لحديث عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- بيقول:
(الضبعُ صيدٌ فَكُلْها، و فيها كبشٌ مسنٌّ إذا أصابَها المحرمُ).
ولكنهم حددوا نوعين من الضباع احدهم يتغدي علي النباتات ودي حلال اكله واخر يتغذي علي اللحوم ودي حرام اكله
جيه بقى الحنفية والمالكية قالوا لا، أكل لحم الضبع حرام ومكروه.
الإمام أبو حنيفة قال إن أكل أي حيوان عنده ناب من السباع محرم، وأكل لحم الضبع حرام، واستند في كلامه على حديث عن أبي ثعلبة قال: (أنَّ رَسولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- نَهَى عن أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ. وفي رواية: نَهَى عن كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ).
والإمام مالك حرم ايضا أكل الضباع لنفس السبب، بل إن المالكية عندهم إكراه في دا بسبب كلام الإمام مالك: “ولا أحب أكل الضبع، والثعلب، ولا الذئب، ولا الهر الوحشي، ولا الإنسي، ولا شيء من السباع”.
ولاكن العرب كانوا ياكلونه بل انهم كانوا ياكلوا اي حيوان لا يتعدي علي الانسان.
والدين فيه تحريم لقتـل أي حيوان جائز أكله في الحرم، والرسول -صلى الله عليه وسلم- حرم قتـل الضبع النباتي في الحرم، مع إنه أمر بقتــل كلب كان بيعتدي على الناس في الحرم وبكدا الكلب يكون حرام أكله، ومن هنا جيه تحليل أكل لحم الضبع النباتي.
لماذا حرم اكل الضباع ؟!
ودا لأن الأكل بيأثر على الإنسان بشكل كبير في تصرفاته، فالإنسان اللي بياكل الحيوانات المفترسة بيبقى عدواني بشكل غريب وبيعتدي على الناس، وعلشان كدا اتحرم أكلها لحكمة كبيرة.