الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

حوار صحفي مع الكاتبة السعودية “رويدا محمد”.

الكاتبة السعودية رويدا محمد.

كتب: محمود محمد عبد السلام.

لكل شخص منا لديه موهبة كما يقول العالم النفسي إبراهـام ماسلـــو: «المـوهبة، هــي طاقـات، تُطالــــب باستغلالها، ورغبة في كل شخص لتحقيق ذاته، وعزم متواصل على تطوير الذات، واحترامها، وتحقيق الإنجازات»

 

الكاتبة السعودية رويدا محمد
الكاتبة السعودية رويدا محمد

 

ويدور حوارنا هذا مع الكاتبة السعودية رويدا محمد صاحبة الجريدة “ملاك” وعضو لدى مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون.

ولدت رويدا في ٢/٢/٢٠٠٤م بمدينة الرياض بدولة السعودية وبدأت حياتها الدراسية سنة ٢٠٠٧م تقريباً.

رويدا محمد مؤسسة جريدة ملاك
رويدا محمد مؤسسة جريدة ملاك

ومع بداية الصف الأول الإعدادي سافرت إلي مصر وكانت في ذلك الوقت بالغة من العمر ١٥عاماً وحين وصولها إلي مصر عاشت بمحافظة كفر الشيخ واستقرت واكملت مسيراتها الدراسية في مصر وحصلت على الشهادة الثانوية ودرست في المعهد العالي للتكنولوجيا والمعلومات.

وبدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م وأسست جريدة ملاك وحصلت على العضوية من مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذه المؤسسة نسبة إلي هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، وعضوة بمجلة ايفرست وعضواً بجريدة بأقلام الواقع وعضوة بجريدة نيوز العدسة.

ومن كتاباتها:-ماذا لو كان الإنتحار ليس حرامًا؟

لو كان الإنتحار ليس حرامًا، ما كنت لجأتُ إليه لأن الوصول للقمة يتطلب دائمًا للتعثرات والمشاكل، ولابد مِن المواجهة لا يوجد شخصًا لا يحمل عبئًا، ولكن لابد مِن التحمل ومجابة كل ما يمر به مِن مُبهم وعر، وأظن أن مَن يريد الإنتحار سيخاف، وسيرغب عمرًا فوق عمره لكي يعش، لأن الروح غالية، فإنه إذا حاول الإنتحار سيحاول جاهدًا لينقذ روحه، فالغريق الذي رمى بنفسه إلى نهرٍ يرداد تكرارًا محاولًا الخروج، ومِن المحتمل أن ينجح في إنقاذ نفسه، ومن المُرجح أيضًا أن يكون فات الآوان، مَن يلجأ للإنتحار، فهو شخصًا أَبْله أعجَف، خضيع للخوف ولتعثرات الحياة.

بقلم رويدا محمد

وعلى من كل ذلك إلا أنها لم تتوقف فبدأت في شرح ككورسات لتعليم الكتابة وفن الإلقاء جانب حياتها الدراسية.

وعلى من أنها لم تقم بعمل فردي خاص بها كنوع من الكتابة المنفردة إلا أنها قد شاركت في بعض من الكتب المجمعة والتي نزلت معرض القاهرة الدولي للكتاب سنة ٢٠٢١م منها:-

  • كتاب ارسيليا
كتاب ارسيليا
كتاب ارسيليا

وهذا الكتاب من الكتب التي أنتجها كيان ألماس لمؤسسة الكيان وصاحبته دعاء فراج عبد العزيز.

  • كتاب رسائل بريد ضلت الطريق.
كتاب رسائل بريد ضلت الطريق
كتاب رسائل بريد ضلت الطريق

ومن كتاباتها في هذا الكتاب:-

طريق يتسم بالراحة والرفاهية والإنسان الذي لأ يتمتع بهذه
طريق يتسم بالراحة والرفاهية والإنسان الذي لأ يتمتع بهذه

ولكل شخص عندما يحاول تحقيق حلمه والسعي إليه يواجه العديد من الصعوبات والتحديات فكانت هذه الموهبة لأ تعطي الأشياء أكثر من حجمها وقالت:”من الشخصيات اللي مش بتحب تدي للحاجة اكبر من حجمها، بشوف حلول وببقى عارفة وعلى يقين انها فترة وهتعديي، ولازم الصبر”.

مؤسسة جريدة ملاك
مؤسسة جريدة ملاك

وكل شخص بيلاقي محفز ومحبط إليه وعلى قدر ما يستطيع يحاول التحدي فعبرت وقالت عن محفزيها “محدش كام بيحفزني وأوقات كانت والدتي بتكون معايا وبتساعدني”

وفي نهاية الحوار وجهت المبدعة كلمة لكن لديه حلم عليه التمسك به والسعي إليه قالت:”اسعى،حلمك يستاهل وخليك الحافز لنفسك دائماً”

ووجهة كلمة للجريدة “كان شرف لي التواجد معكم وشكراً جداً للاستاذ محمود”.

وشكراً جداً للمبدعة رويدا محمد على هذا الحوار الجميل واللائق بها

متمنين لها مزيداً من التوفيق والنجاح الدائم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.