كتبت: حنان خطاب
عمت حالة من الحزن بجميع أرجاء الشارع الذي وقع فيه الحريق، وسط بكاء وصراخ من الجيران، وفقد الأم القدرة على النطق إثر الصدمة التي حلت لها ولم تستطع استكمال الحديث.
متابعةً لحادث المنتزة شرقي محافظة الإسكندرية، حيث بدأت الإجراءات حينما تلقى اللواء خالد البروي مدير أمن الإسكندرية إخطارًا من قسم شرطة المنتزة بشأن الحريق، وانتقل رجال مباحث القسم برفقة سيارة الإسعاف والمطافي لإخماد الحريق، كما تبين وجود ثلاث جثث متفحمة لأطفال داخل الشقة.
وذكر شهود العيان أن الشقة تسكنها الأم برفقة أبنائها بعد انفصالها عن والدهم، وقد اندلع الحريق والأم خارج المنزل، ولم تفلح المحاولات في إنقاذهم.
أضافت والدة الأطفال الثلاثة أن لديها بنتين وولد، الفتاة الكبرى في الصف الأول الإبتدائي عن عمر يناهز 7 سنوات، والفتاة الوسطى عمرها 5 سنوات، والآبن الأصغر عمره عامين، مبينة أنها تركتهم في المنزل بعدما أطعمتهم وقاموا “بالاستحمام” وتركت الصغار نائمين، والفتاة الكبري “تكتب واجبها المدرسي”، ونزلت لقضاء بعض الاحتياجات بالمنزل.
وقالت أنها وجدت أبناءها عقب الحريق متفخمين بالكامل، ووجدتهم كما تركتهم الطفل الصغير وأخته الأكبر منه تحتضنه وهما نائمين، والكبرى محترقة في مكانها بينما كانت تكتب الواجب المدرسي.
كما قررت نيابة المنتزه نقل جثث الأطفال إلى المشرحة لحين انتهاء التحقيق، ووصل فريق من النيابة والبحث الجنائي لموقع الحريق ومعرفة أسباب وقوعه ومازالت التحقيقات جارية.