
كتبت: سوهندا يوسف
كسر سباق “ماراثون بيروت الدولي” الأجواء الجامدة والحزينة التي يعاني لبنان منذ عدة سنوات وجعلت العاصمة في يوم فرح وحياة، فالماراثون الذي أقيم بنسخته 18 تحت شعار ” أنا بيروت” استطاع أن يجذب 12000 عداء وعداءة من لبنان والبلدان العربية والأجنبية.

تضمن الماراثون إلى عدة مجموعات وهي: سباق نصف الماراثون (21.1 كلم) لفئة الاحتياجات الخاصة- سباق الماراتون (195. 42 كلم)- سباق نصف الماراتون (21.1 كلم)، سباق 10 كيلومترات-سباق 5 كيلومترات (للمرح) الذي يشارك فيه أكثر من 7500 شخصا، وهو مخصص لأهداف إنسانية يرفع من خلاله المشاركون عدة قضايا اجتماعية وإنسانية.
وصرح “القاضي وليد عبود “محافظ مدينة بيروت “، إن “الماراثون أصبح تقليدا في بيروت منذ عشرون عاما، وهو من علامات بيروت الفارقة، اضطر للتوقف منذ ثلاث سنوات بسبب تفشي جائحة كورونا وانفجار المرفأ، وتوقفت معه بيروت والوطن بشكل كامل”.
وأضاف أتمنى أن “تكون إعادة انطلاقته مرة جديدة بمثابة إعادة إطلاق بيروت ولبنان من جديد”-كما توجه برسالة للشعب اللبناني قائلا” لا تتشاءموا لدي قناعة كبيرة أن ما يحدث هو موجة وستنتهي، نحن سماؤنا اهتزت ولكن هذه ليست النهاية، وستعود بيروت أجمل مما كانت عليه”.

وقالت “مي الخليل” رئيسة جمعية بيروت ماراتون : “في السنة الماضية قررنا أن نبدأ من جديد وأقمنا مارثون تحت شعار ركضة أمل من أجل لبنان، بمشاركة 6000 عداء وعداءة، هذه السنة قلنا إن بيروت ولبنان بحاجة لنا، شوارع بيروت مع كل خبطة قدم تنتعش مرة أخرى، الجميع جاء متضامنا تحت شعار “أنا بيروت” حاملا الهوية، واجتمعنا اليوم 12000 عداء وعداءة من 60 جنسية عربية وأجنبية”.

وأضافت ” نحن نريد نقول إننا من خلال الرياضة والثقافة والفن والسياحة سنستمر بالنضال لينهض لبنان ويستعيد نشاطه“.
وقال العداء الأردني “عوني الرجبي” إن سباق بيروت يعني لي كثيرا، وأعتبر نفسي في بلدي الثاني، الأجواء جميلة جدا إلى جانب العدائين، وهذا حدث عالمي وينافس كل بلدان العالم، وأتمنى أن يكون لجميع الدول العربية سباقات ومهرجانات رياضية مماثلة”.
وقد شارك في تنظيم الحدث الرياضي الكبير مئات العناصر الأمنيّة، التي عملت على اتّخاذ تدابير السير والإجراءات الأمنيّة اللّازمة للحماية.