كتبت:هبه الاطروني
حضر محمد عادل، صاحب واقعة كشري التحرير، الذي زعم طرده على خليفه عمله في جمع القمامة إلى عزاء المحامي الراحل فريد الديب بمسجد عمر مكرم.
وقال “محمد عادل “إنه يعرف فريد الديب جيدًا، كما شاهد أسرة الرئيس الأسبق “حسني مبارك”.
وقال أن تقديم العزاء واجب عليه.
وتوفي المحامي “فريد الديب” الثلاثاء الماضي عن عمر ناهز 79 عامًا بعد صراع مع المرض.
ولد فريد الديب بحي القلعة في 23 أكتوبر 1943 وحفظ القرآن الكريم بكتاب السيدة زينب ثم التحق بكلية الحقوق عام 1958 وتخرج عام 1963، بتقدير جيد جدًا، ومن ثم عين وكيلًا للنيابة العامة في جنوب القاهرة ثم وكيلًا لنيابة الوايلي ثم شرق القاهرة، ونيابة سوهاج، وتم استبعاده فيما عرف بمذبحة القضاة عام 1969، ومعه 127 قاضيًا وعضوًا للنيابة.
عمل بعدها الديب بوزارة العمل ثم بجامعة الدول العربية والمنظمة الدولية لمكافحة الجريمة وبدأت رحلته في المحاماة منذ عام 1971.
خلال رحلة عمله بالمحاماة سطع اسم “الديب” وأصبح علامة مميزة، وذلك لحضوره الطاغي والقضايا الشائكة التي لم يتوان في التقدم للدفاع عن المتهمين فيها.
وتقدم للدفاع في كثير من القضايا التي شغلت الرأي العام سواء عن المعارضة أو الموالين للحكومة، حيث ترافع عن الأديب العالمي نجيب محفوظ، والكاتب الصحفي محمود السعدني، والكاتب إبراهيم سعدة، والكاتب مصطفى أمين، والدكتور سعد الدين إبراهيم، والجاسوس الإسرائيلي عزام عزام.