كتب: محمود محمد عبد السلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مبدائياً احب اعرفكم بالكاتبة شيماء علي من محافظة قنا طالبة بالفرقة التالتة كلية خدمة اجتماعية جامعة اسيوط هوايتها الكتابة عمرها ما جات في بالها قبل كدا أو بمعنى أصح مكنش فبالها خالص فكرة إن الكتابة تطلع هوايتها لأن هوايتها الاولى كانت الغناء وبعدها التصوير بالفون
الموضوع كله إنها بدات وقت ثانوية عامة اللي هو من 3 سنين في عام ٢٠١٩م بالضبط كانت تتصفح على احد مواقع السوشيال ميديا وهو “الفيسبوك Facebook”وكان هناك صديقة لها قد اضافتها في جروب الكتابة واول وعند انضمامها وقبولها الدعوة رات بوست مثبت على الجروب إن دي مسابقة ارتجال وعليها جوائز حسب كل مركز والمركز الاعلى هيكون ادمن معانا ف الجروب وقالت الكاتبة:”طبعًا الجروب مكنش قُليل خالص المؤسس بتاعه كان شاعر وكل التيم اللي معاه بيكتبوا وحاجة فمُنتهى اللُطف حقيقي ولازم اذكر اسم مؤسس الجروب دا وهو الشاعر أسامة عمار مستحيل انسى إن البداية كانت في جروبه اللذيذ دا”.

كتبت هذه الموهبة عن الإرتجال ونسيته، قالت اهي تجربة كام ساعة بس وبعد مرور بضع من الوقت لقيت نفسها ادمن تبع الجروب وانصدمت قائلة :”هو اي دا يا جماعة هو انا بعرف اكتب بجد بقا”.
واحدة واحدة الموضوع دخل تفكيرها بشكل اكبر وبطبيعتها معندهاش صبر خالص بس حبت الموضوع اوي وفي الحقيقة مقدرتش تنكر الفكرة إنها كيف انضمت لهذا الجروب واصبحت كاتبة وسكتت قائلة:”لقيت نفسي ف الكتابة وكأني كنت بدور على نفسي ولقيتها”.

ومثل ماكانت بدايتها في جروب أسامة عمار كان هناك مسابقة كانت تبع جروبه بس المرة دي مُختلفة شوية المسابقة كانت تبع دار نشر وكان كتاب مُجمع نصوص وخواطر وشِعر وقصص قصيرة، كالعادة شَاركت بالنص التي كتبته وكان اول نص كتابي لها وقتها ونسيت حوار المسابقة دي مكنتش سهلة والاختيار كان صعب لأن في أشخاص كتير مشاركين فيها اخدت حوالي 4 شهور اختيار وتقييم.

وبعد مرور فترة من الايام فتحت واتساب الخاص بها وإذا بأجمل خبر لها بأن تم اختيارها ضمن الفائزين ونزل النص بتاعي ضمن الكتاب المُجمع والتي كان بإسم “كيان ضجر” ونزل الكتاب تبع دار “زحمة كُتاب للنشر والتوزيع” وبدون مقابل مادي وحصلت على شهادة تقدير ونسخة من الكتاب.

وبعدها استمرت في الكتابة بالمشاركة في المسابقات عبر الفيسبوك وحصلت على عدد من الشهادات التقدير والتي بلغت اكثر من 23 شهادة تقدير فالكتابة لكن حاليًا للأسف اصبحت فاقدة الشغف لظروف وستعود كما كانت كاتبة قريباً.
تمنوا لها كل الدعم والمساندة
ودي كانت قصة بإسم “صدفة كفاح” مع الكتابة إبنة محافظة قنا الكاتبة “شيماء علي هاشم”.

