كتب : نور شاهين
خطوات جادة اتخذتها مصر في طريق تطوير قطاعها التعديني ورفع مساهمته في الاقتصاد القومي ، بداية من تطوير التشريعات ذات الصلة لجذب الاستثمارات ، ضمن استراتيجية شاملة لتطوير القطاع بمختلف أنشطته ، بهدف تحقيق أقصى استفادة من ثروات مصر التعدينية ، والعمل على زيادة القيمة المضافة منها ، وزيادة مساهمة النشاط التعديني في الناتج المحلي الإجمالي ، وذلك ضمن خطة لتحويل مصر إلى مركز عالمي للتعدين.
وكشفت دراسة للمركز المصري للفكر والدراسات ، أنه في إطار استكمال الرؤية التنموية للدولة المصرية لبناء الجمهورية الجديدة في كافة قطاعات ومجالات الدولة ، أتي الاهتمام بقطاع الثروة المعدنية من خلال صياغة رؤية استراتيجية شاملة لتنميه تلك القطاع ، بما يشارك في استكشاف أهم مناطق الثروات المعدنية الكامنة في ربوع مصر ، وبما يعود في الوقت ذاته على تزايد نسبة إنتاجه في الناتج القومي الإجمالي والتي تقدر الآن بحوالي 0.5%. وتستهدف رؤية تطوير قطاع التعدين زيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى حوالي إلى 5% خلال العقدين القادمين.
وتابعت الدراسات أنه تتنوع الكنوز بين باطن الأرض ، وفي أعماق البحار ، ولكن مصر بها كنز كبير لا يقدر بمال ويُعد إحدى الثروات المعدنية الواعدة ، ألا وهو الكنز الأسود أو الرمال السوداء كنز قديم تبوح به السواحل المصرية المطلة على مياه البحر الأبيض المتوسط في المناطق الواقعة بين رشيد إلى العريش بطول حوالي 400 كيلومتر ، والتي تنتشر في حوالي 11 موقعًا بتركيزات اقتصادية مرتفعة.
