كتبت: نرمين رضا
تستضيف العاصمة الفرنسية باريس هذا الأسبوع قمتين دوليتين، الأولى تهدف لدعم عملية الانتقال الديمقراطي في السودان ومساعدته اقتصادياً وستعقد غداً الاثنين، أما الثانية فهي قمة استثنائية لدعم الدول الإفريقية.
حيث يشارك في القمة الإفريقية رؤساء كل من انغولا وبوركينا فاسو والكونغو الديمقراطية وساحل العاج وموريتانيا والسنغال ونيجيريا وتوغو ومصر والسودان وإثيوبيا.
وتأتي هذه القمة تنفيذا لوعد تعهد به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لرئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أثناء زيارته لباريس في 30 سبتمبر الماضي، بتوفير دعم دولي لعملية الانتقال الديمقراطي في السودان.
كما تهدف القمة إبراز عودة “السودان الجديد” إلى الأسرة الدولية بعد 30 عاماً من العزلة بسبب سياسة الرئيس المعزول عمر البشير، وكذلك تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في السودان، وسيتم مناقشة ذلك في المنتدى الاقتصادي الذي سيسبق انعقاد القمة وسيعقد في الصباح.
والجدير بالذكر أن المتوقع جمع 1.4 مليار دولار لدفع مخلفات الديون السودانية المستحقة لصندوق النقد الدولي.