كتبت: سوهندا يوسف
تتوجه البرازيل للجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية وذلك بعد تقارب النتائج بين المرشحين ” لولا دا سيلفا وجايير بولسوناردو “في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية يوم الأحد الماضي.
حيث تقدم الرئيس اليساري الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على نظيره الرئيس اليمني المتطرف المنتهية ولايته جايير بولسونارو ولكن تقدمة كان بفارق بسيط أقل مما توقعته استطلاعات الرأي في البرازيل
وفقاً لأرقام الهيئة الانتخابية العليا بعد فرز ٩٧%من الأصوات فقد حصل لولا دا سيلفا على ٧٤% مقابل ٤٣%م من الأصوات لبوليسانور وبالتالي ستجري جولة ثانية للانتخابات فى ٣٠من أكتوبر الحالي حيث أن بعد فرز التصحيح الالكتروني للانتخابات حصل دا سيلفا ٤٧.٩%من الأصوات الصحيحة بينما حصل لبولسانور على ٤٣.٧%مماجعل تحديد الفائز صعباً.
وشهدت أجواء الإنتخابات توترا شديدا أثناء توجة الناخبين للإدلاء بأصواتهم كما تشكلت أمام مراكز الاقتراع صفوف انتظار وقف الناخبون المؤيدين لبولسانور مرتديين ملابس بلون العلم الوطني وآخرون مؤييدون للولا يرتدون ألاحمر.
وقال لولا الرئيس اليساري الأسبق البالغ من العمر (٧٦عاما)”بالنسبة إلى ،إنها الانتخابات الأكثر أهمية”كما علق أيضا على الانقسام الذي أصبح يسود البرازيل “لم نعد نريد كراهية وخلافات ،نريد بلادا في سلام”
وتعتبر هذه المعركة الانتخابية السادسة لدا سيلفا حيث يسعى للفوز بولاية ثالثة بعد ١١عاما من مغادرته الحكم مع شعبية غير مسبوقة.
بينما صرح الرئيس المنتهية ولايته جايير بولسونارو “إذا كانت الإنتخابات نظيفة،لن تكون هناك أي مشكله. ولينتصر الأفضل” وقد أدلي بولسونارو بصوته في ريو دي جانيرو البرازيلية مرتديا قميص المنتخب الوطني لكرة القدم الأصفر والأخضر فوق سترة واقية من الرصاص كما لوح مجدداً بإمكان الطعن في النتائج وقد انتقد دائما لبولسانور نظام الإقتراع الالكتروني .
وأكد رئيس المحكمة الانتخابية العليا “الكسندر دي مورايس”ظهر امس أن التصويت يجري بلا مشاكل في هدوء تام وحرص على تأكيد موثوقية نظام الإقتراع الالكتروني وشفافيتة.
اجري معهد داتالوفها مع ٱغلاق صناديق الاقتراع عند الخامسة وتجمع أنصار كلا من المرشحين استطلاعا للرأي حيث توقع فوز لولا ب،٥٠% من الأصوات مقابل ٣٦%لبولسونارو.
والجدير بالذكر أنه قد تم فتح مراكز للاقتراع في مواقع غير معتادة مثل فندق ضخم على شاطئ كوبا كابانا ريو مما عكس أجواء الديمقراطية التي تعم الإنتخابات أمام السائحين.
وفي حال فوز لولا فالجولة الثانية سيكون هذا بمثابة عوده الحياه السياسيه في البرازيل بينما يعمل لبولسانور على تعبئة مويديه حيث تلقى رسائل دعم على حسابه في تويتر من حلفاء نادريين أمثال نجم كرة القدم” نيمار” والرئيس الأمريكي السابق” دونالد ترامب ” الذي دعا البرازليين لإعادة انتخاب”لبولسانور “ووصفه بأنه أحد أعظم الرؤساء في العالم.
كما انتخب البرازيليون الأحد نوابهم الفدراليين ال٥١٣ وحكام الولايات ال٢٧ ونواب مجالس الولايات وينتخب هؤلاء المسؤولون لولاية من اربع سنوات كما سيجري تجديد لثلث مقاعد مجلس الشيوخ ال٨١ ولكن ل ثماني سنوات.
بينما نشر الجيش البرازيلى أكثر من ٥٠٠ ألف عنصر من قوات حفظ النظام تولوا ضمان الأمن للناخبين حيث لوح الرئيس المنتهية ولايته جايير بولسونارو بتحرك عنيف ،مما أحيا مخاوف من حصول احداث شبيهة بما حدث لمبني الكابيتول بواشنطن بعد هزيمة ترامب الانتخابية في يناير ٢٠٢١.