كتبت : مريم هاني .
قامت جريده “الجمهوريه اليوم” بزيارة “المتحف القومي للحضارة المصرية بالفساط”، حيث يتم الاحتفال بمرور 200 عام علي علم المصريات، والذي يؤرخ بفك رموز حجر رشيد عام “1822” ويتم الاحتفال به كل 100 عام مره .
وتم تغطيه الأعمال التي قام بها طلاب الكليات الفنيه بمختلف أنواعها، كما تم توثيق الفكرة والعمل الرائع لباكورة أعمالهم في المدرسه الصيفية التي أسستها الدكتوره “نرمين مصطفى”، أخصائي فنون أول ومؤسس مركز الفنون المتحفية ومدرسة الفنون بالمتحف القومي للحضارة المصرية .
حيث بدأت المدرسة الصيفية الاولى للفنون في يوليو الماضي، واستمرت لمدة شهرين، تلقى خلالهما طلبة المدرسة تدريبا مكثفاً عن دور الفن في المتاحف وكيفية توظيفه في العمل المتحفي .
ويعد معرض “رشيد… ٢٠٠ عام من النور”، اول مشروع تخرج لطلبة المدرسة، حيث قاموا بتوظيف الفن في المعرض بأسلوب مبتكر ، جدير بالذكر ان معرض رشيد معرض متنقل سيطوف ارجاء مصر لمدة عام، وذلك لإتاحة الفرصة للجميع لمشاهدته، ولأهمية الحدث الذي لا تكفي اربعة ايام للاحتفال به.
و يذكر ان المدرسة الصيفية للفنون هي الاولى من نوعها على مستوى العالم ، في دورتها الأولى، تناولت اساسيات علم المتاحف وكيفية ربط الفن والفنانين بالمتحف مهنياً، الامر الذي لم يحدث من قبل في أي متحف في العالم. اقيمت المدرسة الصيفية بحضور ٣٠ مشارك، تضمنت ٢٧ طالب وثلاثة متطوعين. وبعد النجاح الكبير الذي حققه معرض رشيد، يقوم طلبة المدرسة حاليا بعقد جلسات عمل تحضيرية لمعرضهم القادم، والذي سيحمل المزيد من المفاجآت.
“المتحف المتنقل” هو من الأفكار المميزه التي اجتهد عليها طلاب كليات الفنون والتربيه بقياده الدكتور “نرمين مصطفى” ومساعده المتطوعين الثلاث وهم استاذه “فاطمه ناجي “و استاذ “علي فاضل ” واستاذه ” يؤانا عصام ” ، وكان مجهودهم واضح جدا ، حيث قامَ كل طالب بعمل فني يشرح ويوضح فيه خالده تاريخنا العظيم وماهو علم المصريات وكيفيه التعامل معه بطريقه الاستنساخ أو اللعب

حيث قام الفنان “اسامه انور” بنحت حجر رشيد من الفوم بالابعاد الحقيقه له وهو بطل الاحتفال ، و عمل مصغر من حجر رشيد للمكفوفين لتسهيل التعرف عليه ولمسه ،وقام بتصميم وتنفيذ الإضاءة في المعرض بأكمله وترتيب بعض الامور بالمعرض ، وعمل لعبه “اكتشف وتعلم” داخل قاعة العرض وهدايا حجر رشيد من بوليستر .

و قامت الفنانه “ضحي احمد” بعمل مجموعه من الخزفيات ، وكتاب هاند ميد من الكرتون والجلد به صور من اكتشافات القرن 18 الي 21 ، ولوحه -امزناليواو المصريه لوحه “أوز ميدوم” حرق علي جلد الماعز وكل من هذا لتوضيح وتوثيق ماهو علم المصريات ملموسا وليس مشاهدا او مقروءا .

و قامت الفنانه “منه الله احمد” بتجسيد صوره الدين من العلوم المصريه في لوحه اله الموت. مستنسخ من مقبره سندنجم. وعملت صولجان الحكم علامه ” حقا ”


وقام الفنان “ادهم ياسر ” برسم لوحات علي الورق البردي تصور المصري القديم ، وشرح استخدام وصناعه الورق البردي حينذاك واعطاء الجمهور الورق للمسه والشعور بتفاصيله .

وقامت الفنانه “رقيه ايمن” برسم لوحة للعازفات المصريات القديمه ، والقيثارة ، وبعض اعمال الترجمه وايضا من جانب اللوحات التوضيحية .

قامت الفنانه “بسمه حسام” برسم لوحه الشامبليون بالتمبرا علي الخشب .

حيث انه لفهم كيفيه اكتشاف حجر رشيد كان يستلزم معرضا فقامت “سلمي اشرف” بعمل صور و بانوراما لشرح مراحل اكتتشاف حجر رشيد .

قالت دكتور نرمين أنه لدينا طرقنا في ايصالك المعلومه حتي عن طريق اللعب ، فقامت مجموعه منهم بعمل العاب ترفيهيه للزائرين ومنها …
قامت الفنانه “اسماء أحمد” بتصميم لعبه بالبازل لترتيب الجعران علي كل قطعه بمعلومه ، و عمل بروشور عام المعرض لأهم وأبرز علماء علم المصريات .
وقامت كل من الفنانات “هدي هشام ” و “ساندي ابرهيم” بعمل العاب مبهره “العاب واتعلم” ، وكل ليله بمعلومات مختلفه مع هدايا قيمه من صنع الفنانبن أيضا .


و قامت الفنانه “أسماء سامح” بعمل لعبه النرد والعقبات واتعلم منها .

وشاركتها الفنانه “مريم عماد” بالتطوير والتصميم وايضا قانت بعمل ورشه اكتب اسمك بالهيروغليفيه لكيما يشعر الزائر بقيمه الخط الهيروغليفي ويخرج من المعرض بمعلومه ومعرفه خامه ورق البردي ومعه هديه تذكاريه .

وبالتكلم عن الورش والأنشطة قد نظمت الفنانه “ساره نصر الدين ” ورشه لف الورق وهو زوق رفيع من الفن باستخدام شرائح الورق الملون وساعد في ذلك” جوليا عبد الملاك ” ببعض الأفكار الخلاقه .

وحيث أن كل مكان ومتحف ومعرض لا يخلوا من الهدايا التذكاريه قام كل من الفنانات “رضوي سليمان” و “سلمي وليد” وسمر بعمل بازار وهدية المعرض بالإضافة الي بعض القطع في البازار من الفنانين الآخرين .

وبالذكر فاي معرض يستلزم كل ماهو ورقي من تصميمات وسوشبال ميديا ولوجو فالفنانه له اتجاهات عديده قد صممت الفنانه” بسمه حسام” بتصميم البوستر والفلاير.

ولكن صممت اللوحات الخاص بالمعرض الفنانه “ساره منعم ” وبعض اعمال السوشيال ميديا. وكتبت وصممت الملصقات علي كل قطعه فنيه ومساعدتها بالترجمه والتوضيح الفنانه “موده العدوي ” .
وجدير بالذكر الفنانه رزان ناصر أيضا قامت ببعض اعمال السوشيال ميديا وتصميم البروشور والعرض
وعنظما أردنا عمل فيديو شرح توضيحي كانت المتصدره في عمله لفنانه “ساره صلاح”.
وكاي عمل أو اي احتفال او عرض يحتاج الي تغطيه فوتوغرافيه فكان في الصداره الفنانين
“انس خالد ” “ممدوح حسام “وايضا قام الاخير بشرح بعض اعمال المعرض للزائرين .

وقبل أن تخرج من معرضنا فانت بحاجه الي صوره بالاضافه الي الهدايا والمعلومات التي جمعتها.
فقامت الفنانه “سندس سليم” والفنانه “فيروز اسامه”

بتصميم اكتر للتصوير خاص بالمعرض والمساعدة في اكتورمن مجال في العمل وقامت الاخيره بعمل توضيح مكتوب لحجر رشيد .
واذا دار في اذهاننا سؤالا
من هو الممول لكل هذا الحدث ؟ وللاجابه هو أن كل ما تم صرفه علي المعرض هو جهود ذاتية ولم يساعدهم احد من خارج او داخل المتحف ، كان هذا من مالهم وجهودهم وأفكارهم الخاصة دون اللجوء الى اي شخص أو اي جهه مموله لا داخل ولا خارج المتحف حتي .

وقد نجح المعرض نجاحاً باهراً فقد زارا المتحف 10000 زائر وكان من بينهم قاده طيارين من دول اخري والكثير من الأجانب من جميع البلاد وشخصيات مرموقة في الدولة ، وفنانين واثريين من خارج وداخل مصر وأبدوا اعجابهم وانتظارهم للمعرض في مكان آخر بتطور اخر .


