محاورة صحفية: منه الله عبدالرحيم
تسير في موكب الإشراق موهبتي ..وفكرتي أشعلت من نور إبداعي
أرى الأماني التي أملتها كبرت …سخر الله لي من أمتي راعي
فتحت جفني في شوق وفي ألق …أسير فى بهجة والحب إيقاعي
كل الدروب التي أسعي لها فتحت ….قد شعشع النور في الأعلى وفي القاع
ذلك هو الابداع حيث أن كل إنسان لديه موهبة ،وقد يظن البعض أن الموهبة ذلك الشيء الذي يولد مع الانسان ،وهذا صحيح لأنها بذرة موجودة في كل إنسان ينميها الجد والاجتهاد، ومن يتحمل مشاقة الجد والاجتهاد والصبر سيلقى ثمرة إبداعه ،يسعدنا أن نحاور طالبة مقبلة على عمر مغير لما بها ولمن حولها وولنفسها اولا ،ابدعت فى سماء كتابة الخواطر وكتاب القصص القصيرة ،هدفها فى كتابتها هو التقرب من الله اولا ثم عدم الاستسلام للفشل ومواجهة التحديات، حازت على العديد من الجوائز و الدروع فى مسابقات عدة ،وشاركت فى تأليف كتب عديدة ،ومن أجمل اقولها” طول ما انت عايش أكيد في أمل طول ما انت بتحلم هتحقق حتى لو حلم واحد من أحلامك “”سيأتي جبرك ولا شيئا في الدنيا يستطيع أن يمنعه ،سيأتي عوضك وكل ما تتمني ،سيأتي الله بهم جميعا ولكن فى الوقت المناسب …
يسعدنا ويشرفنا ان نحاور اليوم الطالبة “ميادة محمد ” الملقبة “بذات الخمار ”
كيف حالك ،نود أن نطرح عليك بعض الأسئلة، كيف بدأتي الكتابة ومتى إكتشفت تلك الموهبة ؟
فأجابت : بدأت وانا فى الاعدادي …واكتشفتها من وقت قريب جدا يمكن أن يقترب من الأشهر القليلة الماضية وبالطبع وجدت أنها موهبة تستحق التنمية وبالطبع بدأت الجد والاجتهاد في أن تؤدي ثمارها والحمد لله أثمرت.
لماذا اختارت موهبة الكتابة بالتحديد دونا عن بقية المواهب الادابية الاخري وفي رأيك هل نوعية الكتابة تؤثر تأثير ملحوظ فى نفس الانسان ام أحيانا لا ينصت الانسان لها ولا يجدي لها إهتمام ؟
فأجابت : وجدت أنها موهبة لدي ولم اختارها ولكن نميتها عندما اكتشفت أنها موهبة، وبالتأكيد كل إنسان لديه موهبة الخاصة … ونعم بالتأكيد الكتابة بتأثر في نفس الإنسان ،أما نوعية الكتابة نستطيع أن نقول أنها برغبة الانسان وميله نحو نوعية ما.
حققت نجاح باهر فى الكتابة “ماشاء الله ” هل ذلك كان في الحسبان ام هو توفيقا فحسب ؟
فأضحت:لا .. لم يكن في الحسبان ابدا ولكن كان توفيقا من الله سبحانه و تعالى ونحمد الله كثيرا ، وأررجو الله ان يكون لي الكثير من النجاحات الاخري .


كيف جاءت فكرة مشاركتك في إنشاء الكتب وكيف كانت تفاصيل مشاركتك فى تلك المسابقات ؟
فأجابت : وجدت الكثير من المبادرات عن الكتابة ومن له أي إبداع يحب أن يقدمه ،وأسعدني أن أشارك وأحاول أن أوصل كتاباتي لأكبر عدد ممكن، فابطبع شارك فى في مسابقات عديدة وحزت على مركز كثيرة والكثير من الشهادات والادرع .




نود ان نعرف ،ما هو المحتوي التي تقدمية فى الكتاب ولأي مدي تسعدين به ؟
فأجابت: اسعد به كثيرا لإن هدفه أو معظم مضمونه هو التقرب من الله وهذا هو قمة السعادة ان تكون سببا فى قرب أحد إلي الله ،واتمني ان اكون سببا في هداية احد أو ان احد يتأثر بكابتتي واكون سبب تقربه إلي الله .


لكل منا له مثل أعلى او قدوة في هدفة ،نود أن نعرف من المبدعة ذات الخمار ،من هو قدوتك في الكتابة وكيف استفدتي من أسلوبه .
فأجابت:التي تقترب إلي قلبي في كتابتها هي الكاتبة” زهراء عمر” حيث استفدت الكثير منها ،وتعجبني طريقة كتابتها وأيضا لها أسلوب فريد وأيضا في جميع الأوقات تحاول أن تطور من كتابتها وهي في نظري مبدعة حقا ولذلك اتخذتها قدوة لي .
لكل كاتب له أسلوبه الفريد في الكتابة وايضا إبداعه الخاص ،هل أسلوبك يختلف عن بقية أساليب الكتاب الآخرين في مجالك ام تحبين التشبه ، وفي رأيك ما هي معايير الكاتب الناجح في كتابته ؟
فأضحت، على ما أظن أن كتاباتي ليست مشابة للآخرين، لأني أكتب كتابات ونصائح دينية وهدفي منها أن اكون سبب في هداية احد في يوم من الايام …ومعايير الناحج هي انه يحاول علي قدر الامكان ان يختلف عن الاخرين في كتابته، وان يكون له أساليب خاصة به فقط ،وكلما كانت كتاباته تحتوي علي معايير مختلفة عن الآخرين كل ما سوف يلفت الانتباه اكتر سوف يشد لها القرأء لأنها مختلفة عن كتابات الآخرين .


بما تنصحي المقبلين علي مجال الكتابة الابداعية وماهي الخطوة الأولى التي يجب أن يخطونها في ذلك المجال ؟
فأجابت : انصحهم أن يتخذه موهبتهم علي محمل الجد وان يحاولون ان يطوروا من أنفسهم بقدر الإمكان ..اما عن الخطوة الإولى هي أن يأخذه أي أراء سلبية يوجهونها كدافع لهم ان يستكملوا خطواتهم ، وأن لا يتوقفون لأجل كلمة سلبية قيلت ،لأن اول ما سوف يواجهونه هو بالطبع الانتقاد .
ونختم الحوار بأخر سؤال وهو :لكل شخص ناجح لديه مصدر دعم وتقدير وهو المسؤل في استمراريته في هدفه الذي يريد تحقيقه ،في نهاية الحوار هل تحبي ان تقدمي الشكر لفرد معين ترين انه هو مصدر الدعم لك ويستحق الشكر والتقدير؟


فأجابت بكل حب :بالتأكيد هنا أكتفي بإسم شخص واحد فقط وهو “أنور سيد ” حيث انه من يشجعني دايما ويعطيني دافع لأكمل الطريق ، وايضا يثق بي كثيرا أني سوف اكون في يوم الايام كاتبة كبيرة جدا ، وهو من يدعمني كثيرا أن يكون لي كتابي الخاص بأسمي…ومن هنا احب أن أقول له شكرا لكل ما تقدمه لي ..شكرا لدعمك المستمر لي ،واتمنىى أن اكون عند حسن ظنك وبإذن سوف اشرفك وارفع رأسك عاليا يا رفيق حياتي .
وهنا في النهاية الحوار أتقدم بخالص الشكر والتقدير للطالبة المبدعة “ميادة محمد ” ذات الخمار ، علي ذلك الحوار الرائع الشائق المثمر ، متمنيا لها كل النجاح والتفوق والإبداع الدائم .