كتب: محمد عبد الوهاب المزين
الكاتبة. نور أيمن بنت المنصورة محافظة الدقهلية في سن 19من عمرها . تدرس في كلية دار العلوم جامعة القاهره .بدأت مسيرتها الشعرية منذ الصغر فى كتابة الشعر والخواطر وخاصة المرحلة الإعدادية ثم إزدهرت وتطورت عبر مواقع التواصل الاجتماعي السوشيال ميديا في عام 2021 عن طريق عمل فيديوهات لإلقاء الشعر والخواطر التي كانت تكتبها ثم حصلت علي إعجاب كثيراً من الناس عبر السوشيال ميديا وخاصه الفيسبوك ومن هنا سارت منطقة كالصاروخ .. ثم أُقيمت حفلة شِعرية خاصة بها في نوڤمبر عام 2021 بمدينة دكرنس بالمنصوره بقاعة ميراچ ومن هنا كتب عنها الكثير من الجرايد الإخبارية وتم تكريمها من مؤسسة عبدالقادر الحُسيني للثقافية بحلمية الزيتون بعد تقديمها لفقرة من الشِعر.. ثم شاركت فى مسابقة إلقاء الشعر مع”جريدة الجمهورية اليوم” وحصلت علي المركز الثانى فى كتابة الشعر

صرحت نور أيمن الكاتبة الشعرية لجريدة الجمهورية اليوم أنها تعلمت كتابة الشعر من تلقاء نفسها منذ الصغر فى كتابة الشعر العامي والخواطر. وأشارت إلى أن أول قصيدة شعرية قد قامت بكتابتهاهي قصيدة من” يوم فراق جدي” التي كانت تبدأ ب
“من يوم فراق جدي حسيت.أن كُل الدنيا وقفت ضدي وحشني . وحشني كُل يوم الصبح يبوسني في خدي وحشني لما اكون زعلانة يقولي مالك يا حبيبتي

من هنا أشارت نور أيمن ..أن كتابتها للشعر متأصلة فى ذاتها وأوضحت أن كتابة الشعر ليست مجرد هواية وأنها الأساس منذ الصغر. وأكدت أن كتابها للشعر والخواطر هو الأقرب إليها نظرًا للطبعها الكتوم التى كانت تتميز بة مند الطفولة.
وأكدت أن أكثر تأثرها بالشعر. هو شعر الكاتب “عمرو حسن “ وأشارت إلى قصيدتها المؤثرة والشهيرة التى كان يطلق عليها “في المكان دة” التى ألفتها منذ سنتين .وأشارت أنها كانت تحكى عن بنت تركها والدها منذ الصغر ثم سافر وكانت تعانى من تلك الفراق ثم تخطت هذة العقبات وحدها وظلت قوية منذ نشئتها…
وأشارت إلى أن أفضل أنواع الشعر الذي تفضلة هو ذلك الشعر الذى يحكى قصة الناس فى الواقع.لأنة أفضل من الخيال
وأكدت الشاعرة نور أيمن…” لجريدة الجمهورية اليوم”

أن أفضل الأوقات لديها للكتابة الشعر والخواطر هو أوقات حزنها. وفى الأجواء الهادئة..التى كانت تكتب فية الشعر وسط أجواء من الهدوء داخل سكنها الجامي بمدينة القاهرة ..وأوضحت أن لديها القدرة والخبرات الكافية فى كتابة الشعر وفى وقت قصير جدًا.وأكدت نور أيمن. أن القصائد التى تستغرق الوقت هى القصائد الشخصية.وأشارت إلى أن الشعر مثل الغناء لابد فية من الممارسة الدائمة والفطرة
وأوضحت نور أيمن ..أن الباب الأساسي التى تفتحة القصيده الشعرية لديها هو كتابة القصائد الجزينة المعبرة عن شيء ما فى الواقع وأوضحت أن كتابة القصايد دائما مايكون ضيفًا على الشعر وأن القصة يمكن تحويلها إلى شعر
وأكدت نور.أن كل إنسان لدية حاجة مؤثرة بداخلة… اما انا فالذى يؤثر بداخلى بعد كل قصيده هى الكتابة لأنها تؤدينى لطريق واضح يفهمة الجمهور الذى يقرأ القصة الشعرية ولانة الأقرب لكل انسان.
وأشارت نور أيمن أن أفضل كتاب لديها هوه” القرأن الكريم “لما يحتوية من أثر عظيم فى تربيتها وحياتها الشعرية وأنها تعلمت الكثافة اللغوية منة. وأن أقرب رواية لقلبها هى رواية “انثي عُبرية”للكاتب “خوله حمدي”
وأكدت نور أيمن الكاتبة الشعرية لجريدة الجمهورية اليوم

..أنها خلال الخمس سنوات المقبلة سوف تكون شاعرة وكاتبة مشهورة جدًا بفضل الله عز وجل.. وأشارت إلى حب الكثير من الناس للشعرها المتميز الذى نال إعجاب الكثير وأنها حققت إنجازات كثيرة ومتميزة وأكدت أنها ستشارك فى حفل بنهاية هذا العام المقام بمدينة القاهرة وأنها ستكون ثاني حفلة خاصة بها .وأكدت أن مثلها الأعلى فى كتابة الشعر هو الكاتب “عمرو حسن”.. وأشارت إلى حبها الذائد فى كتابتها للشعر أثناء سفرها وأنها من أفضل الأوقات للكتابة الشعر وخاصة الكتابة فى الليل
وأكدت نور أيمن أنها عازمة على عمل ديوان شِعر عامي ينتسب إليها قريبًا .وان أخر أعمال تقوم بها هو كتابة الجزء التاني من قصيده ” هعيش براحتي “التى سوف يتم الأعلان عنها الأيام القادمة ..وأنها حصلت على المركز الثانى من جريدة الجمهورية اليوم .فى كتابة أفضل أنواع الشعر والخواطر