حتى يأتي أمر الله بخروج الروح من الجسد تخرج من القدم أولا وصولاً إلى الرأس
كتب: محمود محمد عبد السلام
خروج الروح من الجسد أمر صعب ففي الموت قد لأ يقدر الإنسان على الحركة أو الكلام أو التنفس وفي موت لأ وهو حالة النوم فقد يكون الموت مجازاً بالتعبير والخروج الجزئي للروح فيكون قادر على التنفس والحركة ولكن الروح أمر غيبي لا يعلمه إلا الله تعالى فالإنسان ليس لديه القدرة على رؤية كيفية خروجها ولأ ملاحظتها لكونها لا ترى بل يحس بها الإنسان الميت

وحينما يأتى أمر الله بخروج الروح من الجسد يكون بها ألم شديد لصاحب الجسد وحينما يشتد هذا الألم يشعر الإنسان بسكرات الموت ووقتها يكون هناك حاجز بين العقل والجسد ويتهيأ له أشياء غير التى فى الواقع، منوها أن خروج الروح من الجسد يشبه دخول سيخ من النار فى قطع من الصوف وخروجه منها وهنا ينتزع السيخ بسبب سخونته أجزاء من القطعة الصوفية وهذا يعنى عشق الروح للجسد
وحين أن يأتي أمر الله تعالى وخروج الروح من القدم أولا وصولاً إلي الرأس وهذه من حكمة الله تعالى فلا يعلم حكمته إلا هو واستنباط إن إخراج الروح من القدم كي لأ يستطيع الإنسان الهروب والجري لانه لو نزعت الروح من الرأس أولا لجرى الإنسان وقد يعرض نفسه للأذى لذلك من رحمات الله عليه أن يخرجها من قدمه إنها رحمة الله بعباده
علامات خروج الروح من الجسد ، ورد فيه أن هناك مجموعة من علامات حضور ملك الموت وخروجها من الجسد تحدث عند الاحتضار ومن علامات خروج الروح من الجسد:

شخوص البصر، كما ورد في صحيح مسلم عن حديث أم سلمة رضي الله عنها: دخل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على أبي سلمة وقد شَخَص بصره وأغمضه ثم قال: «إنَّ الروحَ إذا قُبِض تبِعه البصرُ»: انحراف الأنف عن الجهة اليمنى، أو الجهة اليسرى ،وارتخاء الأعضاء بشكل عام، وارتخاء عضلات الفك السفلي بشكل خاص،و يكون القلب في حالة سكون، أي تتوقّف ضرباته،و يميل الجسد إلى البرودة،و التفاف الساق الأيمن على الساق الأيسر، أو العكس
اللهم أحسن خاتمتنا جميعاً وقلل من سكرات موتانا