كتبت ندى محمد
من هو جورج خليل الراسي ؟
هو تلك المغنى اللبناني الذى ولد في عائلة فنية حيث كان والده عازف عود وطالما شجعه وايضا والدته التى كانت تقدم له الدعم النفسى حيث تمكن بمتابعه قدراته الصوتية والفنيه الا ان وصل للسادسه عشر من عمره وعقد اول عقد لاحياء حفلات فنيه في نادى (اوبسيون) وكانت هذا في فرصته الاولى للقاء الجمهور .
فلم تكن بدايته سهل ولكن كانت صعبه للغاية فكانت بدايته الفعليه من البيت الاصفر حيث تربى على يد الملحن الكبير محمد جمال عنبر لتحقق أغنيته الاولى لا تسالنى كيف بغار نجاحا كبير على المستوى العربي وتم انتاج اول البوم له من شركة البيت الاصفر وبتمويل من الشيخ احمد بن نشأت العنان.
حيث اشتهر جورج الراسي بين النوادى اللبنانية مثل “لافورتينا” و”الاطلال”وأماكن سياحيه مثل “مدرج سفرة”ومهرجان الياسمين بالاضافة لمشاركته في حفلات في عدة فنادق.
ففى عام 1995 التقى جورج الراسي بسمير القبجى الملحن المشهور حيث اقتنعى سمير بقدرات جورج ليصبح منتجه الخاص فكانت اول التعاون بينهماهى أغنية (مين يا حبيبى مين ) ومن ثم تدرب على يد الموسيقار الكبير شاكر الموجى فتمكن من التعاون معه بانزال البوم (حكاية )الدى كانت معظم اغانيه ملحنه من قبله
فظهر جورج الراسي لمعجبيه وجمهوره مغنيا مع الشحرورة(صباح) في غيشت بمهرجان ميروبة.
كان جورج الراسي معروفاً في النوادي والفنادق الفاخرة ذلك بعد تعاقده مع ملهى «كارط بلونش» لمدة غير محدودة. أنتج لصالحه سمير قبطي أيضا أغنيته الثانية، «من غدر الحب»، وقد لاقت نجاحا كبيرا. تمكن جورج من التعاقد مع شركة «إيمي أرابيا» لفرعها الثاني في لبنان لمتابعة مساره الفني.
في يونيو عام 2016 كشف أنه تعرض لمحاولة اغتيال نجا منها لأسباب ليست سياسية أو فنية بعد تلقبه تهديدات بالقتل لكنه لم يأخذها على محمل من الجد رافضاً توجيه الاتهام لأحد وقال: «هناك من استأجر قتلة مأجورين ودفع لهم المال لقتلي ،يبدو أن هناك من كان يراقبني، وعندما وصلت بسيارتي الى “الباركينغ” شعرت أن هناك خطراً ما يحدق بي، فنزلت من السيارة بسرعة، دون أن يتنبهوا إلى ذلك، وإذ بعدد من الأشخاص الملثمين يمتطون دراجات نارية، يتوجهون عكس السير نحو سيارتي من الناحية الأخرى لموقف السيارات، ويرمون البنزين عليها ويضرمون النار بها ظناً منهم أنني لا ازال بداخلها، بهدف إحراقي وقتلي، كما كانت هناك سيارة ترصد تحركاتهم» .
وانتهت حياته بسبب تعرَّضه فجر يوم السبت 27 أغسطس 2022، لحادث سيرٍ عنيف على طريق المصنع في منطقة البقاع شرق لبنان، على الحدود مع سوريا
